البوابة التعليمية

تجربتي مع يوسي ماس



في ظل اهتمام أولياء الأمور بدراسة الأبناء وتعليمهم، نجد أن كل منهما يبحث عن أحدث المفاهيم التنموية التي تساعد الطفل على الإنطلاق والإبداع، ومن أهم تلك المصطلحات هو اليوسي ماس، وهو المعني بالعمليات الحسابية، فهل هو حقًا يحرز النتائج المعلن عنها في الكثير من مقاطع الفيديو، هذا ما سنتعرف عليه من خلال ذكر العديد من التجارب الحقيقية في ذلك الصدد.

تجربتي مع يوسي ماس

اليوسي ماس هو مصطلح جديد من أجل تنمية قدرة تعلم الطفل، على أن يكون عمره بين 4 إلى 12 سنة، حيث يستهدف ذهن الطفل من أجل جعله يقوم بالعمليات الحسابية بشكل سريع، إذن لنتعرف على تجاربه من خلال ما يلي:

التجربة الأولى

تقول إحدى الأمهات إن برنامج يوسي ماس كان في إحداث فارق لدى ابنها، حيث دعم تركيزه، وجعله من أفضل الطلاب بمدرسته، وبسببه لم تعد مضطرة إلى المذاكرة مع الطالب إلى أن يصل إلى الصف الخامس الابتدائي أو الأول الإعدادي، علمًا بأن ابنها كان يعاني من فرط الحركة، إلا أن ذلك البرنامج كان مفيدًا له للغاية.

التجربة الثانية

أما التجربة الثانية تحكيها والدة فتاة اشتركت في برنامج اليوسي ماس بعد أن عانت من صعوبة التعامل مع الأرقام في الصف الرابع الابتدائي، وهو الأمر الذي كان يجعلها تمل من الذهاب للمدرسة، لكن بعد الاشتراك في ذلك البرنامج، أصبح لها القدرة على التعامل مع شتى الأرقام في مرحلتها الدراسية والأصعب أيضًا.

شاهد أيضا  مدرسة الكترو مصر للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة السلام

التجربة الثالثة



التجربة الثالثة يسردها والد طفل اشترك بذلك البرنامج منذ عامين، وأصبح قادرًا على التعامل مع الأرقام بكل سهولة ويسر، ليس ذلك فقط، بل اشترك أيضًا في مسابقة اليوسي ماس، وحصل على المركز الأول.

التجربة الرابعة

تسردها لنا أم لابن اشترك في اليوسي ماس وهو ذو 11 عام، وكانت تتمنى أن يشترك به قبل ذلك العمر، كونه جعله متميزًا في التعامل مع الأرقام وسط زملائه، واشترك في العديد من المسابقات تباعًا وكان يحصل على أعلى المراكز.

التجربة الخامسة

كان هناك منشورًا تحذيريًا من اتباع برنامج اليوسي ماس، كونه يجعل من الطفل آلة حاسبة على حد قول الناشر، إلا أن إحدى الامهات قد ردت على ذلك المنشور بأن الأمر غير ذلك مطلقًا، وعن تجربة شخصية لابنها، فما هو إلا برنامج متطور يعلم الطفل العديد من المهارات أهمها كيفية التعامل مع الأرقام بسهولة ويسر.

التجربة السادسة

يروي تلك التجربة أب قد اهتم بتعليم أولاده بشكل صحيح من قبل أن يأتوا إلى عالمنا، فقد كان يفكر في الأمر من قبل زواجه، وما إن أنعم الله عليه بالزوجة والأولاد، حتى بدأ يبحث عن أفضل الطرق لتعليمهم، وألحق ابنه ذو الخمس سنوات ببرنامج يوسي ماس.

شاهد أيضا  مصروفات جامعة المنصورة الأهلية

شارحًا أنه برنامج تعلم كيفية حل العمليات الحسابية بسرعة كبيرة، وبالبحث وصل إلى أنه هناك العديد من مراكز اليوسي ماس بمصر فسأل في أحد الفروع في القاهرة الكبرى عن نظام التدريب، والذي كان عبارة عن حصة واحدة أسبوعية مدتها ساعة ونصف.



علمًا بأن المستوى الواحد يأخذ 12 حصة، أي بمعدل ثلاثة أشهر، أما البرنامج كاملًا فإنه يحتاج من سنتين إلى ثلاث سنوات، بتكلفة 250 جنيهًا مصريًا كل شهر، وانتظم ابنه ومعه ابنة أخته إلى أن أتما المستوى الأول، وعلى وشك الانتهاء من المستوى الثاني، أي أنهما قد قضيا حتى الآن حوالي خمسة أشهر في اليوسي ماس.

هنا أراد الأب أن يذكر لنا الملاحظات التالية:

  • الإيقاع الدراسي داخل الفصل يعتبر سريعًا للغاية، كما أن الأمر يتطلب المجهود اليومي من أولياء الأمور من أجل التأكد من أن الطفل قد استعاب ما درس.
  • عدد طلاب الفصل الواحد في المتوسط يكون 15 طالبًا، يتولى أمرهم معلمة واحدة فقط.
  • تنظيم الفصل الخاص باليوسي ماس يعد تقليديًا للغاية، فهو عبارة عن صفوف تقف المعلمة في بداية الفصل، وسبورة وتلقين تقليدي.
  • برنامج اليوسي ماس فقط من أجل حل المسائل الحسابية وليس المشكلات الكلامية.
  • بالنسبة إلى تجربته، يرى أن الأمر لا يشكل سوى الضغط على الأطفال، حيث يتم تدريبهم بشكل يومي وإلا لن تكون النتائج مبهرة.
  • من ناحية أخرى فإن الضغط يمس أولياء الأمور، والتجربة من شأنها أن تعتمد على الحفظ أكثر من الفهم، مما جعل الأمر صعبًا على ابنه وابنة أخته.
شاهد أيضا  ماهي مدارس التكنولوجيا التطبيقية؟ إليك الإجابة

ملخص تجربته أنه يرى أن الأمر لا يجدي نفعًا ما دام الابن لا يفهم كيف يجري الأمر في العمليات الحسابية، لكنه على الرغم من ذلك يرى أنه أفضل من التعليم التقليدي، لكنه يشكل ضغطًا على الطالب، لذا فإن التعليم بطريقة المنتسوري تعد الأفضل بالنسبة له.

إلى هنا نختتم سويًا التعرف على تجارب برنامج اليوسي ماس، فقد وجدنا أن منها الإيجابي ومنها ما دون ذلك، لذا على الأب وكذلك الأم أن تكون حريصة دائمًا على التعرف على كل ما سوف يشترك به طفلها، وهل هو مفيد له أم مجرد مضيعة للوقت.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *