أبحاث وموضوعات تعبير

بحث عن ترشيد الكهرباء والمياه ودور الطالب



يشكل تزايد أعداد الشعوب خطر كبير يهدد الموارد بالنفاذ، كذلك تتعرض الموارد الطبيعية للخطر في ظل التغيرات المناخية المتلاحقة، لذلك تظهر الحاجة إلى ترشيد الاستهلاك لضمان تحقيق الاستقرار المعيشي والذي ينعكس بدوره على الأفراد والمجتمعات، وتعتبر المياه والكهرباء أساس الحياة، والمحافظة عليهما واجب على كل فرد في المجتمع ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بتقدمه ونهضته، ويقع العامل الأكبر في الحفاظ عليهم على الطلاب لأنهم أمل المجتمع ومستقبله.

مقدمة بحث عن ترشيد الكهرباء والمياه ودور الطالب

للكهرباء والمياه أهمية كبرى في حياة الأفراد والمجتمعات، فهما مصدر أساسي من مصادر العيش على الأرض، لذلك يجب التعرف على كيفية الترشيد في استخدام هاتين النعمتين وتجنب الإسراف فيهما لعدم وقوع نتائج غير مرضية تهدد بهلاك المجتمع وتؤثر بالسلب على موارده.

ترشيد استهلاك الكهرباء

يتمثل الاعتماد الكلي في توليد الكهرباء على المواد البترولية والمحروقات، فعلى الرغم من محاولة دعمها ببعض المصادر الأخرى مثل الرياح وطاقة الشمس إلا أن الاعتماد الأكبر يكون على المصدر الأول، ونظرًا لمتطلبات الأمم المتحدة بتقليل الاعتماد على المحروقات للتصدي إلى التغيرات المناخية، فلن يوجد سوى طريقة واحدة للتخلص من تلك الأزمة وهي تقليل استهلاك الكهرباء لحين الوصول إلى نسب أكبر من الطاقة النظيفة والمتجددة.

شاهد أيضا  موضوع تعبير عن زيارة صديقي المريض

أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء

لترشيد استهلاك الكهرباء العديد من المنافع، أهمها:

  • يعتبر ترشيد استهلاك الكهرباء واحد من الركائز الأساسية التي تساعد على استغلال مصادر الطاقة الأحفورية كالبترول ومشتقاته، وهو ما يساهم في الحفاظ على تلك المصادر للأجيال القادمة.
  • التقليل من قيمة فاتورة الكهرباء للمستخدمين.
  • التخفيف من حدة الانبعاثات الضارة التي تؤثر على البيئة بالسلب، نظرًا لوفر استهلاك الوقود بمحطات التوليد.
  • التشجيع على صناعة المعدات المرشدة للطاقة، وخاصة فيما يتعلق بالإنتاج المحلي، وهو ما يساهم في تنمية الاقتصاد الوطني ككل.
  • تجنب فصل الاحمال في الأوقات التي يتزايد فيها الطلب على الطاقة وترتفع فيها الاحمال إلى الحد الأعلى، وذلك في الفترة من الساعة السادسة وحتى العاشرة مساءً خلال فصل الشتاء، والفترة من الساعة السابعة حتى الحادية عشر مساءً خلال فصل الصيف.

دور الطلاب في ترشيد استهلاك الكهرباء

لطلاب المراحل التعليمية المختلفة دور كبير في المحافظة على ترشيد استهلاك الكهرباء، وذلك في المؤسسة التعليمية أو المنزل على حد سواء، ويتمثل هذا الدور في:

  • عدم الاعتماد على مصابيح الضوء الكهربية أثناء المذاكرة في حال وجود مصدر طبيعي للضوء.
  • عدم ترك المصادر الكهربية مشتعلة بعد الانتهاء من احتياجها.
  • استخدام مصابيح الحركة لتسليط الضوء على المكان المرغوب، وتتميز تلك المصابيح بسهولة تحريكها دون الحاجة إلى استعمال عدة مصابيح في مكان واحد.
  • فصل الكهرباء عن الأجهزة الموصولة التي لا يستخدمها أحد.
  • عمل لافتات ووضعها على جدران المدرسة تنصح بترشيد استهلاك الكهرباء وعدم الإهمال فيها.
  • تقديم نصائح عن أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء في الإذاعة المدرسية.
شاهد أيضا  موضوع تعبير عن الوقاية خير من العلاج

ترشيد استهلاك المياه

يمثل ترشيد استهلاك المياه أهمية كبيرة للدول التي تحتوي على مصادر مياه عذبة، وذلك لوجود تخوفات حول نقص منسوب المياه والتعرض للجفاف نتيجة التغيرات المناخية، هذا بالإضافة إلى الطلب المتزايد على المياه والاستخدام المفرط لها وسوء إدارتها ونقص البنى التحتية، فكل هذه العوامل تشكل خطر لابد من التصدي له، لذلك يجب ادخار الموارد المائية لأجيال المستقبل.

أهمية ترشيد استهلاك المياه

  • المحافظة على التوازن البيئي: يهدد الافراط في استخدام المياه استمرارية وجود الانسان والكائنات الحية، فقد تعرض أكثر من 21 نوع من الأسماك إلى الانقراض في 17 ولاية نتيجة تغير البيئة المائية، وترجع هذه التغيرات إلى الزيادة السكانية التي أدت إلى تزايد الطلب على المياه.
  • تلبية حاجات الأفراد المتعددة: فالماء من المصادر الأساسية في حياة كل فرد، ويدخل في العديد من الأنشطة التي لا حصر لها، لذلك يجب المحافظة عليه.
  • نمو النباتات وإنتاج الطعام: تحتاج جميع النباتات إلى المياه من أجل النمو، فالجفاف يعيق من نمو النباتات مما يصعب الأمر على الإنسان والكائنات الحية الأخرى، حيث يؤدي نقص الإنتاج الغذائي إلى حدوث مجاعات وظهور العديد من الأمراض.
  • خفض قيمة فاتورة المياه: يساهم تقليل استخدام المياه في خفض تكلفة فاتورة المياه وتوفير الأموال التي تدفع كرسوم مقابل استهلاك المياه في المنازل.
  • التقليل من ضرورة إنشاء بنى تحتية: حيث يساهم ترشيد استهلاك المياه في التقليل من إنشاء وصيانة الأنظمة المعالجة للمياه مثل أنظمة الصرف الصحي المنزلية، فزيادة استهلاك المياه تؤدي إلى زيادة تآكل المعدات والحاجة إلى صيانتها أو استبدالها، هذا إلى جانب أن امتلاء محطات معالجة مياه الصرف الصحي تقلل من كفاءة معالجة المياه، وقد تتسرب المياه الغير معالجة إلى التربة، وهو ما ينتج عنه حدوث العديد من المخاطر الصحية.
شاهد أيضا  موضوع تعبير عن التعصب الكروي

دور الطلاب في ترشيد استهلاك المياه

  • الالتزام بإغلاق صنابير المياه بعد الانتهاء من استعمالها.
  • وضع ملصقات توعية تشير إلى آلية التعامل مع المياه وضرورة الحفاظ عليها.
  • الاستفادة من الماء الزائد في أشياء مفيدة مثل ري النباتات في حدائق المدارس.
  • استعمال الدلو في تعبئة المياه بدلًا من استخدام الصنبور أثناء الأنشطة المدرسية التي تتطلب استخدام المياه.
  • تشجيع الطلاب بعضهم البعض على سكب المياه المتبقية من زجاجات المياه الخاصة بهم لروي النباتات في حديقة المدرسة، وهذا يساعد على تقليل نسبة استخدام المياه للحديقة.
  • تركيب مصفاة للصنابير الموجودة في المدرسة لتقليل تدفق المياه بنسبة 50٪ والمحافظة على ضغط الماء.

خاتمة بحث عن ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه ودور الطالب

في الختام، أن شعور كل فرد بدوره في تنمية ونهضة المجتمع يساعد على تحقيق مستقبل أفضل، وذلك من خلال عدم إلحاق الضرر بالكوكب وإيذاء مليارات البشر، لذلك يجب على كل فرد في المجتمع الوعي بضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه لما لهما من أهمية كبيرة في حياة الأفراد والمجتمعات.



هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *