أبحاث وموضوعات تعبير

موضوع تعبير عن ضرورة عناية الأسر بالزراعة



خلق الله عز وجل الكون لنا و سخره لخدمتنا، وجعل لنا كل المقومات لاستمرارية الحياة؛ وضمان المعيشة بأمان وسلام بهذا الكوكب فقد أمن له المياه والغذاء فلا يشعر بجوع ولا يشعر بالعطش، حيث طرق للإنسان الطريقة لتسخير هذه الأشياء لتلبية احتياجاته ومن ذلك فقد وهبه التربة الزراعية الخالية ولكن لن تزرع إلا بالسعي والعمل على زراعتها لأن الزراعة تمثل عنصر الغذاء الصحي والأساسي للإنسان، ولابد من الاهتمام بها وهذا ما يتناوله موضوعنا اليوم.

العناصر

  • المقدمة.
  • أهمية الزراعة في حياتنا.
  • كيفية استغلال المساحات الخالية واستثمارها.
  • دور الأسر في تشجيع الأبناء. على الزراعة واستصلاح الأراضي.
  • الشواهد من الكتاب والسنة. النبوية على فضل الزراعة.
  • الخاتمة.

المقدمة

الزارعة من أعظم النعم التي حبانا الله بها، ويُعد استغلال المساحات الخالية واستثمارها فيما ينفع الناس من أجمل الأشياء وبالدرجة الأولى الزراعة، وتعتبر من أهم ما يحتاج إليه الإنسان والحيوان، بينما تجعل  عالمنا أكثر جاذبية وأكثر إنتاجا وهي المسار المتميز عبر العُصور، وتعد مصدر الغذاء الصحّي التي يستطيع الإنسان أن يتغذّى عليها، ويعيش الحياة الهانئة.

أهمية الزراعة في حياتنا

حينما نتحدث عن الزراعة ودورها الكبير في حياتنا تبرز أهميتها في كونها هى المصدر الأساسي للغذاء ومصدر لدخل الكثيرين من حول العالم، حيث تُعد الزراعة عامل ضروري لسد احتياجاتهم اليومية، كما تعتبر الزراعة مهنة طبيعية قد فطر الله عز وجل الناس على حُبها والعمل بها وأن يجتهدوا ويبذلون الطاقة من أجلها، فالنشاط الزراعي تهواه النفس البشرية بطبيعتها من أجل توفير غذاء صحي آمن متوازن للإنسان بمختلف أنواع المزروعات التي يحتاجها الجسم من خضروات وفواكه، بل وهي تمد الحيوانات بالغذاء المثالي ثم نتخذ نحن هذه الحيوانات لتكون مصدرًا للبروتين وبذلك نجد أن الزراعة تُعد المنظومة الغذائية المتكاملة.

شاهد أيضا  موضوع تعبير عن العمل وأهميته للفرد والمجتمع

كيفية استغلال المساحات الخالية

يمكن استثمار أسطح وحدائق  المنازل للزراعة؛ أو الأماكن الخالية بجانب المنزل وزراعة النباتات الطبية أو العطرية أو الغذائية المناسبة مع المكان.



تعتبر جميع الفئات العمرية يمكنها المشاركة بالعمل في الزراعة فيزيد النشاط وتنقرض الأمراض المتراكمة بسبب قلة الحركة والكسل والخمول، وجني المحاصيل من عوامل الحياة الأساسية، حيث يقوم عليها الكثير من المجتمعات فهذا العنصر الأساسي للراحة النفسية، والصحية والجسدية، كما توفر الزراعة السُبل للرزق وتمنحنا الأشجار بأنواعها المختلفة والمظهر الجمالي الجذاب.

لكن يتوجب على الشخص المُقدم على الزراعة أن يكون لديه الدراية الكافية بالمواسم الزراعية، كما يجب أن يكون الشخص على دراية بطبيعة التربة المراد زراعتها، ولابد أن طبيعة المزروعات تكون مناسبة مع البيئة، وبذلك يضمن بداية ناجحة واغتنام الموارد المُتوفرة.

دور الأسر في تشجيع الأبناء على الزراعة واستصلاح الأراضي

الزراعة قيمة موضوعية ومعنوية كبيرة لأنها تمثل عنصر الحياة للجميع، لذلك فهي تتطلب القيام برعاية المزروعات بالأماكن الزراعية المختلفة، ويجب على الأسر مساعدة الأبناء لاستصلاح الأراضي الخالية في الصحراء وبجوار المنزل حتى لا تجف الأرض وتبور لأن الزراعة تحيي الأرض كما تحبي الإنسان والحيوان والمزروعات تجعلها تربة صالحة واغتنامها بالزّراعة سيعطينا محصول مِثالي وجني ثمار هذا العمل، حيث يعود بالنفع علينا وعلى تلك الأسر وبالتالي ينفع المجتمع بالكامل.

شاهد أيضا  بحث عن المشروعات القومية ودورها في معالجة مشكلة البطالة

لذلك يجب النصائح الجيدة من الأسر وتقديم الدعم النفسي والمادي وتشجيعهم على استصلاح الأراضي الخالية واستثمارها في الزراعة مهما كانت صغيرة.

الشواهد من الكتاب والسنة النبوية على فضل الزراعة

لقد أمرنا الله بالسعي والعمل، حيث ضمِن لنا الرزق ومهد لنا السُبل والوسائل للحصول عليه فقال تعالى  “وآية لهم الأرض الميتتة أحييناها و أَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ”، فالله عز وجل أحيا الأرض الميتة لنا ورزقنا من جميع الأنواع التي نحتاجها لبناء جسم قوي، وبذلك وضح لنا أهمية الزراعة والسعي والاستصلاح وقال تعالى: “والأرض وضعها للأنام فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام والحب ذو العصف والريحان فبأي آلاء ربكما تكذبان” توضح الأية النعيم الذي وهبه الله لعباده جميعًا وتنوعه، فلابد من الشكر والمحافظة على هذه النعم، وقد تحدث الله سبحانه عن الأشياء المحببة للإنسان بالدنيا وذكر الزراعة حيث يقول الله تعالى: ” زين للناس حب الشهوات من النساء، والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث”،  المقصود بالحرث هنا هي الزراعة فتأكد الآية أن الزراعة متعة لن نستطيع العيش بدونها.

شاهد أيضا  قارن بين نصفي الدماغ الأيمن والأيسر من حيث طريقة التفكير

وقد وجهنا الحبيب المصطفى  صلوات ربي عليه أن للزراعة أهميتها العظيمة وذكرها في أحاديثه قال: ” إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمْ الْقِيَامَةُ وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ ، فَلْيَغْرِسْهَا”، حيث  يبين لنا رسولنا الكريم قيمة الزراعة وأهميتها حتى لو جاء الموت فلا تتوقف عن عمل الخير والزراعة.



وحدثنا صلى الله عليه وسلم أن القيام بعملية الزراعة ليست عمل لجني الأموال فحسب بل تجني بها الثواب العظيم والأجر ويعد من الصدقات ولذلك قال:مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا ، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ ، أَوْ إِنْسَانٌ ، أَوْ بَهِيمَةٌ ، إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ” فيجب الاعتناء والمحافظة على هذا العمل.

الخاتمة

وفي الختام نكون قد وضحنا أهمية الزراعة وأنها الوسيلة الوحيدة التي  تضمن غذاء ذو قيمة عالية وخالي من التلوث إن تحسن المزارع الاستعانة بالمعايير العلمية  بالزّراعة، وبذلك يعود بالنّفع على المزارع بصورة خاصة والأسرة و المجتمع بصورة عامة، لأن المزروعات تساعد ببث الأوكسجين بالأجواء بالنّهار وتُساهم بتحسين المناخ فيجب تشجيع المزارعين الشباب على الدخول بهذه المشاريع.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *