اخبار التعليم

السيرة الذاتية للدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم



أحدث الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم في مصر تغيير جذري في نهج المنظومة التعليمية التي اعتادت عليها مصر سابقًا، حيث يوجه الدكتور أهدافه لإتباع نظام التعليم الإلكتروني الذي يستخدم فيه الطلاب أجهزة حواسيب تعليمية مُنحت لهم من الدولة، وفي عام 2020 أصدر قرار بعودة نظام التحسين للثانوية العامة الذي سبق وتم إلغاءه منذ عام 2014.

من هو طارق شوقي  وزير التربية والتعليم في مصر

الاسم بالكامل ” طارق جلال شوقي أحمد شوقي “.

ولد طارق جلال شوقي في ١٢ يونيو عام ١٩٥٧، وهو من عائلة مصرية  قوية ومترابطة ، مسلم ويبلغ من العمر 64 عام، عدد أبنائه اثنان، دؤوب في عمله إلى حد الاجتهاد والتطلع برؤية مستقبلية مشرقة، وقد حاذ على شهرة كبيرة في مجال الإدارة داخل مصر وخارجها، تعددت الوظائف الإدارية والمناصب في المجالات العلمية التى عُين بها  إلا أن تم تعيينه كوزير للتربية والتعليم والتعليم الفني داخل جمهورية مصر العربية وكان ذلك منذ عام 2017 إلى وقتنا الحالي.

تزوج الدكتور طارق شوقي من السيدة “زينب المرشدي “وأنجب منها ولد يدعى عمر طارق شوقي وفتاة تدعى نورا طارق شوقي، وله أخ يصغره في السن  يدعى “المهندس عمر جلال شوقي”.

كان الوالد والجد للدكتور طارق شوقي هم مثله الأعلى في الحياة و المحفز الدائم على حب التعلم والمعرفة والتدرج في المجالات العلمية حبًا فيها وليس لاقتناء الشهادات العلمية فقط.

دراسة الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني

تخرج الدكتور طارق شوقي من جامعة القاهرة عام ١٩٧٩، وذلك بعد حصوله  على شهادة البكالوريوس في قسم الهندسة الميكانيكية، ثم حصل على درجة الماجستير في الهندسة من جامعة براون في أمريكا عام ١٩٨٣، وأكمل دراسته حتى حصل على درجة الماجستير في قسم الرياضيات التطبيقية وكان ذلك عام ١٩٨٥، ثم واصل تعليمه إلى أن حصل على درجة الدكتوراه في الهندسة عام ١٩٨٥.

شاهد أيضا  رئيس امتحانات الثانوىة العامة: إلغاء عام دراسى لـ 224 طالبا بسبب الغش

توجه الدكتور طارق شوقي للعمل كباحث في قسم الميكانيكا وذلك في الفترة بين عام ١٩٨٥ وعام ١٩٨٦ في معهد ماساشوستس التكنولوجي، وواصل الدكتور طارق مسيرته العملية بين الفترة الزمنية من ١٩٨٦ إلى عام ١٩٩٨ حيث توجه إلى العمل بقسم الميكانيكا النظرية والعملية في جامعة إلينوى – أربانا شامبين في أمريكا لمدة ١٦سنة متواصلة.

حاز الدكتور طارق شوقي على جائزة التفوق البحثي المقدمة من الرئاسة الأمريكية عام 1989.



مسيرة عمل الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني

بعد أن عمل الدكتور طارق شوقي أستاذًا للميكانيكا النظرية والتطبيقية في جامعة شامبين الأمريكية، فقد استطاع في الفترة الزمنية بين عام ١٩٩٩ وعام ٢٠٠٥ أن يشغل منصب مدير مكتب اليونسكو الإقليمي الخاص بالعلوم والتكنولوجيا في نطاق الدول العربية، ثم تدرج في الوظيفة إلى أن أصبح خبير ورئيس قسم التطبيقات التكنولوجية الخاصة بالاتصالات والمعلومات في أقسام التعليم والعلوم والثقافة حول العالم وذلك في الفترة الزمنية من عام 2005إلى عام 2008.

التحق الدكتور طارق شوقي باليونيسكو عام 1999 حتى سبتمبر عام 2012، حيث كرس الدكتور طارق شوقي مجهوداته لبناء وتأسيس شركات استراتيجية في مجال تقنيات الاتصالات والمعلومات باليونيسكو وأصبح مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم والتكنولوجيا  في الدول العربية  في الفترة بين عام 2008 إلى عام 2012.

شاهد أيضا  في 7 معلومات هامة تعرف على موعد ونظام امتحانات الترم الأول 2021

ثم واصل نجاحة إلى أن تمكن من قيادة المشروع العالمي الخاص بتأسيس معايير وتقنيات تدريب المعلمين على استخدام التكنولوجيا الحديثة في التعليم.

وعام 2012 عاد إلى القاهرة للعمل كعميد لكلية العلوم والهندسة الميكانيكية بالجامعة الأمريكية في القاهرة.

تعيين الدكتور طارق شوقي  وزيرًا للتربية والتعليم

تم الموافقة على الدكتور طارق شوقي كوزير التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر بعد أن حاذ على دعم كبير من أعضاء مجلس الإدارة وتواجد اسمه ضمن القائمة الكاملة للتعديل الوزاري الجديد لحكومة شريف ، وهو خلفًا للوزير السابق هلال الشربيني، وتمت الموافقة من قِبل مجلس النواب برئاسة علي عبد العال وذلك في يوم الثلاثاء الموافق 14 فبراير من عام 2017.

كان الدكتور طارق شوقي في تلك الأثناء يعمل عميد كلية العلوم والهندسة الميكانيكية بالجامعة الأمريكية في القاهرة ومشرف على خطة تطوير التعليم التي  تم وضعها بواسطة المجلس التخصصي لشؤون التعليم في جمهوريه مصر العربية.

وبمجرد توليه منصب وزير التربية والتعليم قام باتخاذ قرارات مصيرية وحاسمة في مشوار التعليم في مصر، حيث قام بإلغاء نظم الحفظ والتلقين، واعتمد التدريس على أسلوب الفهم وتم توجيه الوزارة على أن تكون أسئلة الامتحانات اختيارية تعتمد على قياس مدى استيعاب الطالب للمعلومات والخبرات وانهاء عهد الأسئلة المقالية الطويلة التي كان يعاني منها الطلاب على مدار سنوات.

وأشار الدكتور طارق شوقي إلا أن منظومة التعليم في مصر كانت تعاني من انهيار منذ ٤٠ عام سابق وأنه يسعى لإصلاح تلك المنظومة وهذا الأمر يحتاج كثير من الوقت والجهد والتجارب.



انجازات الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم

  • انتقل بالتعليم في مصر من منظومة التعليم الورقية إلى التعليم الإلكتروني لكى يساعد الطلاب على ترك المعتقدات الباطلة بأن الكتاب هو الوسيلة الوحيدة للتعليم.
  • فرض على طلاب مرحلة الثانوية العامة التعليم بواسطة التابلت إيمانًا منه بفكرة استخدام التكنولوجيا في جميع المراحل التعليمية.
  • احداث شراكات وتحالف مصري عربي لتوفير محتويات تعليمية رقمية يستفيد منها الطلاب وإنشاء المدرسة الرقمية التي تسعى لتزويد الطلاب في العالم بالمعلومات وخاصًة عند المجتمعات المتعثرة.
  • نجح وزير التربية والتعليم في توفير عدة مصادر تعليمية رقمية للطلاب جاء على رأسهم توفير بنك المعرفة المصري، ومنصات تعليمية مثل منصة البث المباشر ومنصة ذاكر ومنصة حصة مصر ومنصة إدارة التعلم التي يمتحن عليها طلاب مرحلة الثانوي ومنصة ادمودو التي تسعى لربط المدرس بالطالب عن طريق الفصول الافتراضية، وأستطاع أيضًا طرح عدة قنوات تعليمية للتعليم عن بعد مثل مجموعة كمجموعة قنوات مدرستنا 1 و2 التابعة لوزارة التعليم خاصًة بعد تفشي فيروس كورونا المستجد.
  • في عهد الوزير طارق شوقي استطاعت مصر الصعود إلى المرتبة ٥٣ في مؤشر المعرفة العالمي بدلًا من المرتبة ٧٢.
  • استطاعت مصر أن تتصدر قمة المرتبة الأولى إفريقيا على مستوى جودة التعليم في القارة.
  • التمكن من إنشاء وتطوير 34 ألف فصل بالاضافة إلى انشاء 2300 مدرسة جديدة منها 219 مدرسة مخصصة  للتعليم الفني مجهزة بأحدث وسائل التعليم الحديثة داخل جمهورية مصر العربية.
  • افتتاح عدد من المدارس الحديثة التي تتبنى فكرة التعليم المتطور الحديث مثل المدرسة اليابانية في محافظة أسيوط والمنيا.
شاهد أيضا  محافظة الفيوم تنشر أعداد المعلمين الجدد المطلوب التعاقد معهم فى مسابقة ال48 ألف معلم
زوجه طارق شوقي وزير التربية والتعليم

أعلنت “زينب المرشدي” زوجة الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم دعمها الكامل لزوجها في قراراته الخاصة بتطوير مستوى التعليم في مصر، والارتقاء بالمنظومة كاملة بداية من الطالب إلى المدرس إلى المدرسة، ودعم الأفكار الإدارية الجديدة وتطبيقها داخل المدارس المصرية، ودعم المشاريع التعليمية داخل المدارس والجامعات المصرية، كما أنها دائمًا ما تقدم المساهمات والدعم للطلاب والمواطنين.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *