بوابة الجامعة

عدد سنوات كلية الصيدلة في مصر ومجالات العمل



مجال العمل بالصيدلة مجال حيوي ومطلوب عالمياً، والاتجاه للعلاج بالدواء بدلا ًمن الوصفات الشعبية أصبح ثقافة العصر الحالي وهو ما يدفع الكثير من حديثي التخرج من الثانوية العامة للتفكير بجدية في الالتحاق بدراسة الصيدلة، هذا بالإضافة إلى المكانة المرموقة للصيدلي في المجتمع باعتبار مهنته السامية والعريقة وما يقدمه للمجتمع من خدمات إنسانية طبية، فهي مهنة يحتاجها ويدرك أثرها كل بيت وكل فرد في الأسرة، ونظراً للإقبال الشديد من طلاب الثانوية في الوقت الحالي على معرفة كل ما يتعلق بمجال الصيدلة نقدم لكم هذا المقال.

عدد سنوات دراسة الصيدلة في مصر

كانت كلية الصيدلة في مصر وعلى مدار سنين طويلة تعتمد على توزيع المناهج التعليمية على مدار خمس سنوات فقط، ولكن وفقاً للتغييرات الجديدة فقط أصبح العدد الإجمالي لسنوات دراسة الصيدلة في مصر هو 6 سنوات مع إضافة سنة تطبيقية أو ما يعرف بسنة الامتياز.

وفيما يتعلق بطبيعة الدراسة في سنوات الالتحاق بالكلية فهي مقسمة لعدة أقسام، حيث سنتي الدراسة الأولى يكون الغرض منها هو تحضير الطلاب لفهم الصيدلة واستيعاب المصطلحات ولذلك تسمى أول سنتين بالسنوات التحضيرية، ثم تأتي سنوات الدراسة الفعلية وفيها يدرس الطالب العقاقير والتراكيب الكيميائية والشروح اللازمة، ثم تأتي أخيراً السنة التنفيذية والتطبيقية أو سنة الامتياز لتطبيق ما درس عملياً.

شاهد أيضا  الفرق بين معهد خدمة اجتماعية و كلية خدمة اجتماعية

يمكنك أيضا الإطلاع علي

مجالات العمل المتاحة لخريجي الصيدلة في الوقت الحالي

مجال الصيدلة من أكثر المجالات التي تتيح العمل الحر والمشاريع التي تساهم بالنهوض بالبنية التحتية للمجتمع، ولكن العمل بهذه المجالات له سلبية واحدة فقط وهو حاجته لرأس مال كبير وضخ مالي مستمر للمشروع وهو ما لا يقدر عليه الطالب حديث التخرج خاصة إلا لم تتوفر له مساعدة أسرية لتعثر الظروف المادية لها، وقد يسبب هذا عائقاً كبيراً خاصة بعد القرار الرسمي من الدولة بإلغاء التكليف والتوظيف الحكومي للصيادلة، لكن العمل بالمجال التوظيفي لا يزال متاحاً في القطاعات الخاصة، حيث يتاح للصيادلة العمل في المستشفيات الخاصة وشركات تصنيع وتعبئة الأدوية والصيدليات الخاصة وهي منتشرة بكثرة في مصر والطلب على صيادلة للتوظيف فيها كبير، كذلك يمكنه العمل في مخازن الأدوية وتوريد العقاقير، ويمكن للصيدلي أن يعمل في صيدلية يمتلكها بالكامل أو يعمل في إدارة صيدلية يتملكها آخرون.

شاهد أيضا  الفرق بين محاسبة و إدارة أعمال

وإذا كان للصيدلي  رغبة في العمل الإبداعي والغير تقليدي وكان لديه  الحس الابتكاري والقدرة والوقت والمال اللازم فيمكنه البدء في صناعة عقاقير خاصة به تحمل اسمه وبراءة اختراعه وقد يتوصل لمنتج جديد يبيع حقوق ملكيته ويستمتع بجني أرباحه، كذلك يمكن للصيدلي إن كان يمتلك الحضور والأسلوب اللبق وله القدرة على فهم رغبات السوق والمستهلكين أن يقوم بعمل حلقات على اليوتيوب لنصح الناس في ما يتعلق بالمحتوى الطبي الذي يمتلكه وهو الأمر الذي يتجه إليه بالفعل العديد من الصيادلة حالياً، وهو من المجالات الحديثة فيما يطلق عليه اليتيويرز والبلوجرز وغيره من المهن الحديثة المرتبطة بمواقع التواصل.



ما يتطلبه سوف العمل الحالي من الصيدلي

شاهد أيضا  شروط كلية آداب جامعة حلوان 2022 - 2023

يتطلب العمل في هذه المهنة قدرة كبيرة على جمع المعلومات والاحتفاظ بها والقدرة على استذكار أسماء الأدوية والمواد الفعالة بها بشكل واضح دون تداخل للمعلومات.

كما تحتاج الصيدلة للإلمام بالكثير من الجوانب التشريحية والتخصصية لجسم الإنسان والطبيعة الوظيفية له وعمل الدواء فيها وعلاقته بها.

كذلك تتطلب مهنة الصيدلة  تنمية الجزء الإنساني والاجتماعي، ورفع جودة التعامل مع العملاء والمستهلكين ورفع حس المسؤولية والمساعدة داخل ممتهن هذه المهنة خاصة وذلك نظرا لطبيعة هذه المهنة النبيلة، وكون أغلب العملاء قد يكونون من المرضى والضعفاء وكبار السن وهو ما يتطلب التدريب على ضبط النفس وأعلى درجات الصبر والتفهم.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.