البوابة التعليمية

قصص ناس كانت متأخرة في المذاكرة وجابت 99% في الثانوية العامة



للنجاح مذاق طيب لا يمكن أن يضاهى بأي شيء في ذلك الكون، لاسيما إن كان نجاحًا متوجًا بأعلى الدرجات والتقديرات، من أجل ذلك نتعرف اليوم على العديد من القصص التي تشير إلى أن العزيمة من شأنها أن تكون سببًا في نجاح الشخص نجاحًا باهرًا، حيث يمكنه أن يصل إلى أعلى المناصب إن أراد ذلك، فهي بنا نتعرف على أفضل قصص النجاح على الرغم من التأخر في بدء المذاكرة، وذلك عبر السطور القادمة.

قصص ناس كانت متأخرة في المذاكرة وجابت 99

عندما يتأخر أي من الطلاب في المذاكرة، فإنهم ينظرون إلى الأمر نظرة بائسة، كما لو أن الوقت فات ولم يعد هناك متسع للإلمام بكافة المواد، لكن بعد قراءة تلك القصص سنجد أن الأمر من شأنه أن يكون غير ذلك على الإطلاق، لذا لنتعرف عليهم من خلال ما يلي:

طالبة قسم علمي علوم

هي الطالبة التي أنهت المرحلة الإعدادية، واختارت أن تدخل الثانوية العامة، وكانت تود دخول شعبة علمي رياضة، فهي تحب الأرقام وتعشق العمليات الحسابية، إلا أن والدها أصر على أن تدخل شعبة علمي علوم.

فهو يرى أن مستقبلها أفضل من حيث الكليات والعمل، ولأنها فتاة مطيعة وكانت تود إرضائه، وافقت وبالفعل التحقت بشعبة علمي علوم، لكنها كانت تشعر أن ذلك ليس مكانها، فهي لا تحب مواد ذلك القسم، مما دفعها إلى أن تأخذ قرار التحويل.

لكن كيف لها أن تحقق ذلك وكل ما تبقى على موعد الامتحانات هو شهرين فقط، كيف لها أن تلم بكافة مواد قسم علمي رياضة في تلك الأيام القليلة، في حقيقة الأمر قررت الفتاة أن تخوض تلك المغامرة وأن تتحدى المصاعب كافة، وبالفعل حولت من قسم علمي العلوم إلى قسم علمي الرياضة، بعد محاولات مستميتة من أجل إقناع والدها.

الذي أخبرها أن أمر الإلمام بتلك المواد في تلك الأيام القليلة يكاد يكون مستحيلًا، لكنها أصرت على قرارها وعكفت على الكتب ليل نهار، حيث كانت تذاكر حوالي 14 ساعة بشكل يومي، لم تيأس ولم تسمع إلى العبارات السلبية التي كانت تخبرها أنها لن تقدر.



شاهد أيضا  الجامعة العمالية.. نظام الدراسة والشروط والمصروفات والتنسيق

ولأنها كانت شغوفة بحب الرياضيات، وجدت أن الأمر يسير عليها على الرغم من ضيق الوقت، واستطاعت أن تجتاز الاختبارات بكل محققة أعلى مجموع، كان سببًا في أن تلتحق بكلية الهندسة التي طالما حلمت بها، لو أنها كانت استمعت إلى من يخبرونها أنها لن تقدر، لما تقدمت في الأمر إطلاقًا ولما وصلت إلى الهدف الذي ترنو إليه.

لذا على الشخص أن يعرف دائمًا ما هي ميوله التعليمية التي يستطيع أن يحقق من خلالها نجاحًا باهرًا، بدلًا من أن يقضي سنوات من عمره في مواد لا يحبها، وستكون النتيجة أنه لن يصل إلى ما يستطيع الإبداع فيه.

الطالب الذي كان يضيع وقته

تلك القصة من شأنها أن توضح حال الكثير من الطلاب، حيث يقول أحدهم أنه كان في مرحلة الثانوية العامة لا يهتم بالوقت مطلقًا، فقد بدأ العام الدارسي في شهر سبتمبر، وبدأ الطلبة في التجهيز له منذ شهر أغسطس، ولكنه كان يجد أنه لا يزال هناك متسع من الوقت ليبدأ، فقرر أن يأخذ الأمر بروية، ومرت الأيام بين جلوسه على مواقع التواصل الاجتماعي والخروج مع الأصدقاء وغير ذلك من الأمور التي تهدر الوقت.

حتى أتى شهر فبراير، وجد أن العام الدراسي قد أوشك على الانتهاء، وعليه أن يقف مع نفسه وقفة حقيقية، ويبدأ في المذاكرة بشكل جدي.

في حقيقة الأمر بالفعل قام بشراء كافة الأدوات التي تساعده على المذاكرة، فهاهي الأوراق التي يحتاجها، وهاهي الأقلام التي يحدد من خلالها في الكتب على الإجابات الهامة، إلا أنه لم يستمر على ذلك الحال فترة طويلة.

فقد عاد إلى السوشيال ميديا سريعًا والألعاب التي تهدر الكثير من الوقت، بل وازداد الأمر سوءً أنه كان يتحدث مع نفسه، بأنه في كل مرة ينوي فيها البدء في المذاكرة يفشل في الأمر، وبتلك الطريقة لن ينجح على الإطلاق.

شاهد أيضا  مدرسة WE للتكنولوجيا التطبيقية بعد الشهادة الإعدادية : المزايا والشروط وطريقة التقديم 2023

فخطرت له فكرة، لماذا لا يبدأ بطريقة أخرى فقد حان شهر مارس ولم يبق على الاختبارات سوى شهرين أو أقل، قام ذلك الطالب فصلى ركعتين لله وعكف على أن يبدأ المذاكرة الجدية، وسأل الله عز وجل أن يعينه.



بالفعل كان يستيقظ في الصباح الباكر ليذاكر العديد من الدروس، ولا يمسك بهاتفه إلا قليل، محاولًا عدم تضييع الوقت بعد أن عرف قيمته.

مرت الأيام الباقية ودخل الطالب الامتحانات، وكانت المفاجأة، أنه لم يحرز فقط 99 بالمائة، بل كان مجموعه 101 بالمائة، وكان من الأوائل على الجمهورية.

قصة الطالب الأزهري

من المتعارف عليه أن طالب الأزهري يدرس الكثير من المواد، فقد يشق عليه الأمر في بعض الأحيان، إلا أن تلك القصة ستعلمنا أنه لا شيء يمكنه أن يحول بين الشخص ونجاحه سوى تدبيره لوقته وعزيمته وإرادته.

فقصتنا اليوم لطالب كان يذاكر من وقت لآخر، لكن دون أن يتنبه إلى الوقت الذي يمر، فهو لا يكترث من فرط كثرة المواد، ظنًا منه أنه لن يحقق المجموع الذي يؤهله للدخول إلى الكلية التي يحلم بها، فهو كان يود اللحاق بكلية الطب، وهي إحدى كليات القمة التي لابد وأن يكون الطالب متفوقًا للغاية من أجل دخولها.

كان يحضر دروسه ويذاكر دون انتظام، إلى أن تراكمت عليه المواد، فقد انتهى من دراستها في المدرسة، بينما في المذاكرة لايزال هناك الكثير لم يلم به بعد.

ها قد أتى شهر أبريل ولم يبق على اختباراته النهائية سوى 60 يوم، وهذا الرقم قليل جدًا بالنسبة للمواد المتراكمة، لكن الطالب قرر ألا ينظر إلى ذلك الرقم مطلقًا، حتى لا يكون ذلك سببًا في شعوره باليأس.

شاهد أيضا  إجابات أسئلة ملف الإنجاز لترقي المعلمين 2022

بل قرر أن يبدأ بجد واجتهاد، ولا يفكر في الوقت المتبقي، وبالفعل قام بتجهيز جدول للمذاكرة، وأصر ألا يخالفه مطلقًا، ونظم وقت نومه، حيث كان ينام الساعة العاشرة مساءً ويستيقظ في الفجر، يصلي ويبدأ المذاكرة.



فكلل الله تعبه بالنجاح، وكان له ما تمنى، فحقق المجموع المرتفع ودخل على أثره كلية الطب، وأصبح طبيبًا ناجحًا.

قصة الفتاة التي استعانت بالقرآن الكريم

يحكى أنه كان هناك فتاة في المرحلة الثانوية، وكانت تشق عليها الدراسة كثيرًا، كونها لا تجد الكثير من الوقت لاستذكار دروسها، إلا أنها على الرغم من ذلك، كانت لا تترك كتاب الله من يدها أبدًا، حيث كانت تقرأ وردها دائمًا.

حتى إن والدتها كانت تمر عليها تجدها تقرأ آيات الذكر الحكيم، فتقول لها إنه عليها التوقف قليلًا من أجل أن يكون هناك متسع لتذاكر دروسها، إلا أن الطالبة كانت لا توافقها الرأي، فهي تعلم أن القرآن الكريم لا يزاحم أي شيء إلا وكان سببًا في زيادة بركته.

بالفعل بارك الله لها في وقتها، واستطاعت في فترة وجيزة للغاية أن تذاكر كافة الدروس المتأخرة عليها، ووصلت إلى هدفها في الدراسة، وكانت من الأوائل، فقد أخلصت النية لله عز وجل، وكان لها ما تمنت.

من هنا نتعلم أن قراءة القرآن الكريم لا يمكن أن تكون عائق أمام النجاح أبدًا، بل إنه سر من أسرار الوصول إلى الأهداف وتحقيق الحلم، أهم ما في الأمر أن يدعو الطالب الله عز وجل أن يوفقه لما يحبه ويرضاه، وأن يخلص النية له.

تعرفنا من خلال ما يلي على العديد من القصص الحقيقية التي من شأنها أن تشجع الكثير من الطلاب على بدء المذاكرة على الفور، وأن يستعينوا بالله عز وجل ويحاولوا جاهدين، وبأمر الله سيكونون من الأوائل.



هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.