أبحاث وموضوعات تعبير

موضوع تعبير عن العلم بالمقدمة والخاتمة والعناصر



المقدمة

يبني العلم الحضارات ويستطيع أن ينقل البلدان من الظلمات إلى النور، فهو الشمعة التي تنير وسط الجهل وتنقذ أجيال قادمة من خلال التغلب على العقبات ومواجهة الصعوبات وهذا ما دفع الكثير من الحكومات في الاهتمام بالتعليم وجعله في المقام الاول من أجل مستقبل أفضل والارتقاء بالمجتمع عن طريق الحث على أهمية البحث العلمي وتشجيع البعثات الخارجية وتبادل الخبرات والتطوير الدائم في خطة التعليم.

عناصر الموضوع

  • العلم النافع وتقدم المجتمع
  • العلم نور والجهل ظلام
  • طلب العلم في الإسلام مع الاستشهاد
  • أثر العلم على الفرد والمجتمع
  • تأثير العلم على المجتمع
  • أهمية العلم للفرد
  • دور العلم في تقدم الأمم

العلم النافع وتقدم المجتمع

تنسدل العديد من الأفكار حول العلاقة الوطيدة بين التقدم المجتمعي والتطور التكنولوجي والذي يمتد في العديد من المجالات سواء في المعدات المخبرية أو الروبوتات أو الأجهزة الطبية أو الوصول إلى علاج لبعض الأمراض المستعصية ويمكننا تقسيم العلم النافع إلى قسمين وهما:

  1. العلم الشرعي أو الديني من خلال إلمام علماء الشريعة لكافة فروع الدين من معاملات أو عبادات ونقل هذا العلم بالشكل الصحيح لنفع الآخرين به.
  2. علوم الدنيا والتي تشمل مجالات عدة مثل التجارة والهندسة والطب والصناعة وغيرها والتي تخدم البشرية ولكنها تعد سلاح ذو حدين لابد من معرفة خيره وتجنب شره وهو المعنى الحقيقي للعلم النافع الذي يفيد ولا يضر حيث يمكن للبعض استخدامه في الحروب والحاق الأذى بالآخرين.

العلم نور والجهل ظلام

تشرق شمس العلوم على العقول لتوسع المدارك وتكشف العديد من الحقائق التي يحاول الجهل إخفاءها فقد امرنا الله سبحانه وتعالى ورسوله بطلب العلم وجعل للعلماء مكانة كبيرة لما لهم من دور كبير في التقليل من الأمراض واكتشاف العديد من الاختراعات والتي ساهمت في التسهيل على الانسان حياته وعلى سبيل المثال:

  • اختراع الانترنت والذي ساعد في التقرب للعديد من الثقافات و التعرف على الكثير من المعلومات والتي كانت قديماً من الصعب الوصول إليها وتوصيل الرسائل والدراسة وامكانية التواصل مع الاشخاص حول العالم ليكون كقرية صغيرة.
  • كما أحدثت الكثير من التقنيات ثورة في العلوم الطبية بحيث أصبح من السهل اجراء أدق الجراحات باحترافية كبيرة بفضل التطور التكنولوجي سواء في الأجهزة أو المعدات.
  • التطور في عالم البرمجة والذكاء الاصطناعي والذي أصبح محط أنظار الكثير من العلماء حول العالم كونها واحدة من الاكتشافات التي تساعد في الدخول بالعديد من المجالات وتطويرها وبشكل خاص مجالات الصناعة.
شاهد أيضا  موضوع تعبير عن صيانة المال العام

طلب العلم في الإسلام مع الاستشهاد

حث الإسلام على ضرورة التعلم ونقل المعرفة ونشرها بين الناس وهنالك العديد من المواضع التي تم التأكيد فيها على أهمية العلم ومنزلة العلماء ومن بينها:

  • تأكيداً على منزلة العلم فقد اشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أن العلم يرفع صاحبة عند الله درجات بقوله “يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات” وقال ايضاً “من سلك طريقاً يلتمس فيه علم سهل الله له به طريقاً إلى الجنة” صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام.
  • اعتلت مكانة العلم لتكون فريضة على كل مسلم لما له من أهمية في الارتقاء بالحياة والمجتمع والذي يعود بالنفع على الأفراد أيضاً حتى أن وجب طلب العلم ولو في أبعد مكان بالعالم حيث أنه بدون الاختراعات التكنولوجية الحديثة لما توفرت وسائل المواصلات الأكثر راحة أو الحواسيب والتي لا غنى عنها في العديد من المجالات وهو تعريف العلم النافع وقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابة الكريم “وقل رب زدني علماً”.
  • استحوذ العلماء المسلمين على العديد من المجالات وتفوقوا فيها سواء في علم الجبر والرياضيات أو الفيزياء أو الطب أو الفلك حيث لازالت تستخدم نظرياتهم حتى الآن منهم أبو الريحان البيروني وابن بطوطة وابن سيناء والإدريسي وابن البيطار وغيرهم.
شاهد أيضا  أسباب حرب أكتوبر

أثر العلم على الفرد والمجتمع

لابد وأن يعلم كل شخص أنه يؤثر على مجتمعه كما يتأثر به وبالعلم تستوى الأمم ليكون بمثابة المنارة وسط الظلام الكاحل لذلك سوف نوضح تأثيره على كلاً من الأفراد والمجتمع بشكل عام من خلال النقاط التالية:

تأثير العلم على المجتمع



الجهل يجعل المجتمعات ضعيفة وهشة على نقيض العلم والذي يرفع من شأنها ويزيد من مكانتها ويساعد في تحقيق الريادة والصدارة ويعود بالنفع عليه ويبرز ذلك من خلال:

  1. التخلص من اساليب التضليل التي يتبعها البعض في قلب الحقائق واستغلال الشعوب التي يستحوذ عليها الجهل للسيطرة عليها حيث أنه بالنظر للدول المسيطرة على العالم الأن هي الأكثر علماً ومعرفة ولها السبق في اتخاذ القرار.
  2. تقل معدلات السرقة والجريمة بشكل عام في المجتمعات المتعلمة كما يلاحظ بها عدم وجود مجال للمشكلات النفسية والاجتماعية ويقل بها الفقر والتسول والعديد من المشكلات الأخرى مثل عمل الأطفال في سن مبكر والبطالة وغيرها.
  3. يمكن تشبيه المجتمع المتعلم بالمبني والذي أسس بشكل جيد وتم بناءه بالمعرفة مما جعله متماسكاً يصعب اختراقه أو اهتزازه مهما مر بصعوبات أو مشكلات ويتمثل ذلك على الصعيد الحضاري والصناعي والاقتصادي والبيئي.

أهمية العلم للفرد

يساعد العلم على انارة العقل وتزويده بالقدرة على التمييز في الوقت الذي قد يضل فيه البعض بسهولة وسط جميع تلك المغريات التي تتواجد بالحياة وبه يحمي نفسه فهو سلاحه الذي يقوى به مدى الحياة ويغزو العوالم المختلفة بالمعرفة ليساعد في:

  1. زيادة احترام الآخرين وخاصة عند التفوق في مجال محدد بالإضافة إلى الشعور بتقدير الذات والقدرة على تحليل المواقف وحل المشكلات وتوسع المدارك مما يعمل على النظر إلى بعض العقبات بنظرة مختلفة وتناول الأمور بشيء من الحكمة.
  2. تطويع العوالم التكنولوجية المحيطة والتطوير منها كما أنه يلعب دوراً هاماً في الكسب المادي المرضي مع تأثيره طويل المدى في اختيار الوظيفة والتي تتلاءم مع قدرات الشخص ومواهبة والمجال الذي يتفوق فيه.
شاهد أيضا  بحث عن الألوان الأساسية والثانوية والفرعية

دور العلم في تقدم الأمم

العلم هو السلاح الذي ينهض بالدول المتأخرة ويساعد في اللحاق بالدول المتقدمة ومنافستهم حيث يعد من المقومات الأساسية للعيش والتي لا تقل أهميتها عن المأكل أو المشرب والسكن ويتم ذلك من خلال توافر بعض الاشتراطات فهو ليس مكتسباً ولكن لابد من الحرص على تنمية شغف التعليم لدى الجيل الحالي لمواكبة الثورة المعلوماتية العالمية والاهتمام بالعديد من النواحي من بينها:

  • الاعتماد على البحث العلمي كمحطة الاساسية للنهوض الاقتصادي والسياسي والبيئي وذلك لأنه يعمل على حل الكثير من المشكلات والتي لا نجد لها حل حتى الأن حيث أنه في الأغلب ما يستهدف القضاء على الأمراض والأوبئة والفقر.
  • معرفة الحقوق والواجبات والتي لا تأتي سوى من خلال أفراد متعلمون وعلى درجة عالية من الثقافة مما يعمل على كسر الكثير من الحاجز ومنع المعتدين في انتهاك الحقوق.
  • القضاء على الأمية في دول العالم النامي والتي لا تتوقف فقط عند الجهل بمبادئ القراءة والكتابة بينما تصل إلى حد أمية الحاسب والتكنولوجيا مما يساعد في التخلص من الجهل والفقر والجوع وتوفير فرص أكبر للعمل.
الخاتمة

وأخيراً يمكن القول أن العلم هو سبب في التخلص من العادات الخاطئة ومحو الجهل والظلام والذي لا ينتج عنه سوى التخلف والفقر والبطالة وأن من الذكاء الاتجاه نحو التعليم من أجل إخراج كوادر في عدة مجالات والتي تقع مسؤوليتها على كافة أفراد المجتمع ابتداء من التلميذ في مدرسته فالعلم لا يتوقف عند سن محدد أو فئة معينة.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.