أبحاث وموضوعات تعبير

موضوع تعبير عن تلوث البيئة



تلوث البيئة من الأمور التي تهدد حياة كافة الكائنات الحية، والتي يجب تسليط الضوء عليها من أجل كبحها قدر المستطاع، لذا نجد في مختلف المراحل الدراسية، هنالك العديد من المواد التي من شأنها أن تتناول الأمر بشيء من التفصيل، من أجل ذلك سنركز الأضواء على كتابة موضوع تعبير مكتمل العناصر عن التلوث البيئي وكيفية مواجهته.

موضوع تعبير عن تلوث البيئة

من أهم موضوعات التعبير التي من الممكن أن يُطلب من الطالب كتابتها هو موضوع التلوث البيئي، والذي نعرض عليكم نموذجًا شاملًا منه من خلال السطور القادمة، على أن يكون الطالب حريصًا على كتابته بأسلوبه الخاص، تبعًا للمرحلة الدراسية التي يتواجد بها.

عناصر الموضوع

بالنسبة إلى عناصر موضوع التعبير عن التلوث البيئي، فإنها تكون على الشاكلة التالية:

  • مقدمة الموضوع.
  • ما هو تلوث البيئة؟
  • أسباب حدوث التلوث
  • أنواع تلوث البيئة
  • أضرار التلوث
  • كيفية الحد من التلوث
  • خاتمة الموضوع

مقدمة الموضوع

خلق الله عز وجل الكون في أحسن صوره، وجعل الكثير من النعم للإنسان وللكائنات الحية، إلا أن التلوث قد أصاب الكثير من تلك النعم، والتي جعل منها نقمًا تعود على كافة الكائنات الحية بالضرر، لذا سنتناول كل ما يخص التلوث البيئي من خلال موضوعنا.

حيث نتعرف على ماهيته، والأسباب التي أدت إلى حدوثه، وأنواعه المتعددة،  والأضرار الناجمة عن حدوثه، وأيضًا الطرق الصحيحة لمواجهته.



ما هو تلوث البيئة؟

عندما خلق الله الطبيعة، كانت نقية لا تشوبها شائبة، كل ما فيها هو ميزة للإنسان وأيضًا لمختلف الكائنات الحية، إلا أن التدخل البشري قد تسبب في تغير تلك الطبيعة.

حيث أصبح الهواء غير نقيًا، المياه غير نظيفًا، المناظر الطبيعية غير مرغوب في النظر إليها، وهو ما يطلق عليه التلوث، وله أنواع عدة، سنتعرف عليها بشكل تفصيلي من خلال تطرقنا في ذلك الموضوع.

شاهد أيضا  موضوع تعبير عن خطف الفتيات

أسباب حدوث التلوث

قال الله تعالى في سورة الروم:” ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ” الآية رقم 41

فالسبب الرئيسي لظهور الفساد والتلوث البيئي هو الإنسان، ولنتأكد من ذلك سوف نسلط الضوء على أسباب التلوث تفصيليًا من خلال النقاط التالية:

  • التوسع الصناعي، والذي أدى إلى القضاء على الكثير من المساحات الخضراء التي كانت تمد البيئة بالأكسجين النقي.
  • استخدام كافة الموارد الطبيعية على النحو الخاطيء من أجل تحقيق الكثير من الأرباح مثل استعمال المواد الكيماوية في التربة.
  • استعمال المبيدات الحشرية بدلًا من اللجوء إلى الطرق الأكثر صحة للقضاء على الحشرات التي تصيب الزروع من آن لآخر.
  • انطلاق الدخان في الهواء من خلال التدخين وعوادم السيارات واستعمال الإشعاعات التي تعمل على حدوث تلوث الهواء الذي نستنشقه، وهو الأمر الذي أدى إلى اتساع ثقب طبقة الأوزون، وبالتالي انعكس الأمر سلبًا على البيئة في العالم أجمع.
  • حرق الغابات وهو الأمر الذي أدى إلى انتشار الفيروسات والأوبئة غير معلومة المصدر، كون الهواء لم يعد نقيًا.
  • تلوث المياه عن طريق إلقاء السفن والمصانع مخلفاتها في كافة المسطحات المائية، وهو الأمر الذي أدى إلى موت الكثير من الأسماك وإصابة جزء كبير بأمراض خطيرة.

أنواع تلوث البيئة

أما عن أنواع التلوث الذي يصيب البيئة ويكون له الأثر السلبي على الإنسان، فإنه ما يلي:



  • تلوث المياه، والتي يعتمد الإنسان عليها اعتمادًا كليًا في كل ما يقوم به من أعمال يومية، وأدى إلقائه للمخلفات في المياة الجارية إلى تلوث جزء كبير منها مهما كانت تتطهر من تلقاء نفسها.
شاهد أيضا  موضوع تعبير عن الأمانة

كما أن المياه الجوفية قد أصابها التلوث أيضًا نتيجة تسرب المعادن الثقيلة  والتي تحمل العناصر السامة، وجزئيات المبيدات الحشرية التي يستعملها المزارعون.

من ناحية أخرى نجد أن استخدام الخزانات للمياه من الأمور التي تلحق بها التلوث نتيجة عدم الاهتمام بغسيلها وتنظيفها باستمرار.

  • تلوث الهواء، وهو أخطر نوع من أنواع التلوث، نظرًا لأن الهواء يدخل إلى الجسم بشكل مباشر، ولا يمكن الاستغناء عنه ولو لدقيقة واحدة، وجدير بالذكر أن نعلم أن الدخان الملوث للهواء من شأنه أن يقتل عدد 3 ملايين فردًا يوميًا.

أضرار التلوث

سنتعرف من خلال ما يلي على كافة الأضرار التي تقع على البيئة من التلوث، والتي تتشكل على ذلك النحو:

  • تظهر الكثير من الأمراض والأوبئة نتيجة الطعام الملوث.
  • قد تحدث العديد من الاختلالات الوراثية نتيجة التلوث البيئي.
  • التلوث الضوضائي من شأنه أن يكون سببًا في أن يفقد الشخص قدرته على الحصول على قسط من الراحة يؤهله للقيام بالأعمال اليومية على نحو صحيح.
  • التلوث الهوائي من أهم أسباب الإصابة بالمشكلات التنفسية مثل الحساسية والربو.
  • أشعة الشمس المتسربة من الأوزون من شأنها أن تتسبب في الإصابات الخطرة مثل سرطان الجلد، كما أنها تلحق الأضرار بالقشرة الأرضية.
  • يحدث الخلل في نزول الأمطار نتجة تلوث البيئة، وهو الأمر الذي يلحق الضرر بشتى المناطق.
  • يؤدي الاحتباس الحراري الناجم عن التلوث البيئي إلى ذوبان جليد القطبين، مما يؤدي حدوث الفيضانات في أنحاء مختلفة.
  • تراكم الغازات من الأمور التي تتسبب في ترسب الأمراض داخل الجسم، كونها تحتوي على الأكاسيد الخطرة.
  • تنتج الكثير من الغازات السامة نتيجة حرق الوقود، وهو ما يضر بكافة الكائنات البشرية.

كيفية الحد من التلوث

يقول الله عز وجل في سورة الرعد:” لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ” الآية رقم 11

شاهد أيضا  موضوع تعبير عن التسامح والعفو

مما يشير إلى أنه لا يمكن التخلص من التلوث البيئي إلا في حالة قيام الفرد بالبدء بنفسه من خلال المحافظة على المياه وعدم إلقاء المخلفات بها، واستبدال المركبات بالأنواع الصديقة للبيئة التي لا تخلف العوادم الضارة.

من ناحية أخرى عليه أن يكون حريصًا على زراعة الشجيرات التي تعود عليه بالفائدة، حيث تخرج الأكسجين وتمتص ثاني أكسيد الكربون، وتوفر له الكثير من أنواع الفاكهة التي يحتاجها، وعليه أن يتوقف عن استعمال المبيدات الحشرية والمواد الكيماوية في الزراعة.



كما أنه جدير بالاهتمام بالأمر الجهات المسئولة، حيث ينبغي أن تقوم بنشر الوعي الثقافي بين مختلف الطبقات بأهمية الحفاظ على البيئة والحد من اتباع سبل التلوث من أجل أن ننعم بصحة أفضل، ولا نتعرض للمشكلات الصحية الوخيمة التي يصعب علاجها.

كما أن الحد من التلوث البيئي سيهييء للطبيعة أن تعود على أفضل نحو، وتستعيد توازنها الذي نحتاج إليه.

خاتمة الموضوع

وفي الختام، علينا أن نسعى جاهدين أن نحافظ على بيئتنا، ليس من أجل أنفسنا فقط، ولكن من أجل أجيال سوف تأتي من بعدنا، لنمهد لها الطريق كي تستنشق الهواء النقي وتستطيع أن تبدع كونها تعيش في بيئة لا يشوبها التلوث من كل جانب.

على الإنسان أن يبدأ بنفسه، وأن يحاول جاهدًا كبح التلوث البيئي، وإن استمرت كل الأشخاص على ذلك النحو، سنجد تغييرًا قويًا في السنوات القادمة، وعلينا ألا ننسى جميعنا أن الأمر يستحق.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *