أبحاث وموضوعات تعبير

موضوع تعبير عن ضياع الوقت ظاهرة سلبية



الوقت كنز من أعظم الكنوز التي لا يُقدر بثمن؛ حيث يُعد الوقت جوهر النجاح لتقدم الفرد والأمم والوصول للمناصب العليا، كما يجب الاستفادة من الوقت فيما ينفع ويفيد، وتقول الحكمة “الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك” هذه حكمة من قديم الأزل ومازالت تتردد لعظمة معانيها.

العناصر

  • أهمية الوقت في بناء الفرد والمجتمع.
  • طرق استغلال الوقت وعدم اهداره.
  • اهتمام الدين الإسلامي بالوقت والشواهد على ذلك.
  • عوامل اضاعة الوقت.
  • الثمرات الناتجة عن تنظيم الوقت.
  • الخاتمة.

مقدمة

ضياع الوقت ظاهرة سلبية تضُر بالفرد والمجتمع؛ حيث أن الحفاظ على الوقت سر النجاح والرقي ويمثل أهم الأركان لكل إنسان للقيام بكافة أعماله اليومية بانتظام دون خلل لأن أداء الواجبات من العبادة  والعمل والراحة والكثير من الأنشطة الأخرى، لذلك قيل أن “الوقت من ذهب” فيتطلب منا المحافظة على كل دقيقة في حياتنا فالوقت شيء ثمين.

أهمية الوقت في بناء الفرد والمجتمع  

يعتبر الوقت هو سر النهوض بالمجتمعات الحديثة؛ ويعود بتنظيم الدقائق والثواني في حياة وتفوق الفرد فكلما اعتاد الفرد تنظيم الوقت بالطريقة الصحيحة عاد عليه بالبركة والتميز.

كما أن الشخص المميز لا يضيع وقته بلا فائدة ويستطيع تحديد الأولويات ويعتمد على نفسه لتحقيق أهدافه، لأنه يعلم ما يستوجب عليه فعله فيبذل كل ما يستطيع لبناء نفسه وبصلاحه يصلح المجتمع، والمجتمع المتقدم هو من يُقدر أهمية الوقت وقيمته.

طرق استغلال الوقت وعدم إهداره



يجب عدم إهدار الوقت بدون منفعة  لأن الوقت غالي وثمين، ولابد من استغلاله على أكمل وجه وتحديد زمن محدد لكل نشاط، ولابد من تنظيم الوقت بشكل جيد، والتخطيط أهم الوسائل لذلك على كل إنسان يبحث عن النجاح إنجاز المهام بوقتها وبشكل صحيح.

شاهد أيضا  بحث عن التحديات المائية التي تواجهها مصر

يعتبر الوقت لا يشترى ولا يباع ولكن يُسرق، فعندما يستطيع البعض إشغال وقتك بلا فائدة بل ويستطيع أن يُعينك على إضاعة وقتك في الأشياء الضارة كالجلوس على الألعاب الإلكترونية دون جدوى، والتصفح الغير هادف على الإنترنت فانتبه ولا تضيع الوقت بلا هدف.

عليك إنجاز الأعمال أولاً بأول ولا تؤجل عمل اليوم إلى الغد فربما لا تستطيع إتمامه.

يجب على كل فرد أن يعمل على تنظيم وقته بحسب الهدف الذي أمامه ويستغله بأفضل الطرق، ومن الخطوات الأولية لذلك:

  • تحديد الهدف أولاً.
  • السعي والعمل على تحقيقه.
  • أعلم جيدًا أنه لا يتم النجاح بدون ترتيب العمل و تنظيم وقت كافي لما تريد فعله.
  • تحقيق الأهداف لا يحدث بدون برنامج منظم وأليات مدروسة

اهتمام الدين الإسلامي بالوقت والشواهد على ذلك

لم يترك الدين الإسلامي شيء للصدفة بل كل شيء خلقه الله بنظام دقيق جدًا وبزمن محدد ووظيفة محددة؛ تأمل قدرة الله في التناوب بين الليل والنهار بزمن محدد.

بينما العبادات حدد الله للصلاة أوقات معينة بالدقيقة، والثانية وإضاعة وقتها يعتبر هدر الوقت وللأجر والثواب، حيث جعل للصلاة خمس أوقات، كما أن عبادة الصوم حدد الله لها زمن خاص وهو شهر رمضان وجعل الصوم بزمن والفطور بزمن كل شيء عنده بمقدار، وقد خلق السموات في زمن معين والحج له وقت وميعاد وأركان كذلك.

عند تتأمل جسم الإنسان نجد القلب ينبض بدقات معينة ودونها يكون هناك خلل في باقي أجهزة الجسم، حيث تعمل كما نظمها الله عز وجل وقد ذكر الله العديد من المواقيت بالقرأن الكريم ليكون ذلك دليل وشاهد على قيمة الوقت، حيث أقسم الله سبحانه وتعالى بوقت العصر كقوله تعالى: “والعصر، إن الإنسان لفي خسر”، وقوله تعالى: “والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلي”، وقوله تعالي: “والضحى”، وذلك القسم للتذكرة والأهمية لهذه الأوقات.



شاهد أيضا  بحث عن البطالة

وقد حثنا رسولنا الكريم بالحفاظ على الوقت وسنحاسب على كل لحظة تمضي بحياتنا وضرورة استغلال الوقت للأعمال الصالحة كقوله بالحديث الشريف  صلى الله عليه وسلّم: “لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ما فعل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد علمنا الله سبحانه وتعالى أن لكل عمل موعده المحدد له بالدقائق والثواني فالنهار الجد وإتقان العمل والليل للنوم والراحة كقوله بكتابه العزيز “وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا”.

وقد ذكر رسولنا الكريم نعمة الوقت وحثنا عنها وحذرنا من سلبيات الفراغ كقوله: “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحّة والفراغ”.

فعلينا الإنتباه لذلك ولا نهمل أهمية الوقت الذي ليس من الممكن استرجاعه، وقد يكون ضياع الوقت ضياع الإنسان في الدنيا والآخرة والنجاح والفلاح بقدر الأعمال الصالحة التي قام بها، وسوف يتم محاسبته طبقًا لما فعل في عمره ولذلك ينبغي استغلال الوقت بالأعمال الإيجابية العائدة بالخير والنفع على الفرد والمجتمع كالعبادة، والرياضة، ومساعدة المحتاجين، و القراءة، والعمل الصالح.

عوامل إضاعة الوقت

في الكثير من المحادثات عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن  استهلاك الكثير من الوقت بالإطلاع على مستجدات الأخبار، والتجارة والصناعة، والزراعة والتكنولوجيا والمبالغة في زمن الإطلاع هي الكارثة وأيضًا من السلبيات حيث أصبحت مضيعة للوقت حيث يجلس الشخص العادي حوالي ثلاث ساعات يوميًا على وسائل التواصل.

شاهد أيضا  موضوع تعبير عن الكرم

فلذلك لابد من تنظيم الوقت عبر وسائل التواصل وتحديد فترة معينة للتواصل وللاطلاع خلال اليوم،  ويمكن إيقاف الاشعارات حتى لا تشتت الإنتباه وتشغل الوقت فيما لا يُفيد.

ومن الآثار السلبية لمضيعة الوقت عدم إكمال المهام والقلق والتوتر النفسي، وفقدان الثقة بسبب عدم تنظيم الوقت والجهد لإنجاز المهام.



الثمرات الناتجة عن تنظيم الوقت

تتمثل ثمرت المحافظة على الوقت وتنظيمه واستثماره بشكل جيد فتأتي الثمرة الأولي هي تجنب سلبيات إهدار الوقت بلا فائدة وبالتالي يعود النفع والاستفادة من كل دقيقة في أعمال مفيدة وإتاحة الفرصة الكافية لتعلم مهارة جديدة، أو ممارسة هواية فنية أو قراءة قصة أو كتاب.

يُعد استثمار الزمن بالشكل الصحيح وترتيب الأولويات بمدة محددة يكون من أهم ثماره الابتكار، والإبداع والعديد من الإنجازات.

مما يمنح الشخص الاحساس التام بالاستقرار والرضا الداخلي ويكون مثل أعلى يحتذى به.

كما يُعد من أهم الثمرات الهادفة عن ترتيب المهام، وتمكين العزيمة ويصبح الشخص قادر قيادي يستطيع اتخاذ قرارات جيدة ويعزز إرادته الداخلية.

الخاتمة

في الختام لابد من احترام الوقت والالتزام بالمواعيد، والقدرة على استخدام كل دقيقة استخدام دقيق، لأن احترامك للوقت يسبب النجاح و السعادة وكما يقول الحكماء الوقت عدو المجتهد لا يهزمه إلا المجتهد، وقد تحدث الشعراء عن الوقت وقيمته  فجاء على لسان  أمير الشعراء: “الشاعر أحمد شوقي”  دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق.



هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *