أبحاث وموضوعات تعبير

موضوع تعبير عن ظاهرة أطفال الشوارع



عناصر الموضوع

  • مقدمة موضوع تعبير عن ظاهرة اطفال الشوارع
  • ظاهرة أطفال الشوارع
  • أسباب تفشي ظاهرة أطفال الشوارع
  • دور الأسرة في وجود ظاهرة أطفال الشوارع
  • تأثير الظروف الاقتصادية على نسبة احصائيات اطفال الشوارع
  • الطفل المستقل بذاته
  • آثار ظاهرة أطفال الشّوارع
  • علاج ظاهرة أطفال الشوارع
  • دعوة الدين الاسلامي الحنيف إلى الاهتمام بالطفل
  • الخاتمة

مقدمة موضوع تعبير عن ظاهرة اطفال الشوارع

الأطفال هم أمل الأمة المنتظر، ورجال الوطن الشرفاء ونساء وأمهات المستقبل لذلك يجب إصلاح تلك النبته حتى يصلح المجتمع كافة، ولاشك أن أطفال الشوارع هم ظاهرة سلبية مشينة تسعى الدول جاهدةً إلى احتضان هؤلاء الأطفال واستبدال الشارع بحجرة في مؤسسة اجتماعية أو دور رعاية تفوح منها رائحة الأمن والطمأنينة والاستقرار.

 ظاهرة أطفال الشوارع

تسود ظاهرة أطفال الشوارع في العديد من الشوارع والطرقات داخل مصر والعالم العربي، وهناك بعض الدول التي تسعى جاهدة إلى القضاء على تلك الظاهرة التي تتمثل في تجمع عدة أطفال من هم دون سن الثمانية عشرة عامًا تحت الكباري وفي الأماكن المهجورة والعشش والمستنقعات العشوائية دون وجود رقيب عليهم ويتجولون في الشوارع والطرقات باحثين  عن لقمة العيش بشتى الطرق، فمنهم من يبحث في القمامة ومنهم من يبيع بضاعة بسيطة كالمناديل الورقية والورد والمناشف والترمس والليمون ومنهم من يمد يده للتسول، أي يتسم أطفال الشوارع بأنهم بلا مأوى ولا طعام ولا عائلة ولا احتضان أسرى فهم يقضون كل أوقاتهم في الشوارع.

أسباب ظاهرة أطفال الشّوارع

تعددت الأسباب وراء تفشي ظاهرة أطفال الشوارع في المجتمعات فهنام أسباب اجتماعية وأسباب أسرية وأسباب نفسية وأسباب جبرية، ولكن تكون النهاية واحدة فهى ظاهرة مرفوضة وغير مقبولة وتطمح معظم المجتمعات في القضاء عليها واحتضان هؤلاء الأطفال في ملاجيء خاصة بهم وتقويم سلوكهم إلى الأحسن مع ايجاد مهنة تناسب فئتهم العمرية لمساعدتهم على العمل الجاد والكسب الحلال في محاولة للنهوض بالمجتمع والقضاء على الظواهر السلبية التي تعيق عملية النمو والتطور

شاهد أيضا  موضوع تعبير عن حب الوطن

دور الأسرة في وجود ظاهرة اطفال الشوارع



يلعب التفكك الأسري دور محوري في تفشي ظاهرة اطفال الشوارع، حيث يكون الشارع هو المفر الوحيد الذي ينفر إليه الأبناء بعد انفصال الأب والأم وكثرة المشاكل بينهما أو تعرض المنزل للحريق وعدم وجود مأوى للأطفال، كما يلعب العنف تجاه الأطفال دور هام أيضًا في هروب الاطفال إلى الشوارع اعتقادً منهم أن الشارع ملاذ آمن، هذا بالإضافة إلى كثرة الإخوة والأخوات أي لا يضع الأب والأم قيود تضبط عملية الانجاب خاصة مع الأوضاع الاقتصادية المتراجعة التي تجتاح البلاد وبهذا  تُشكل احتياجات الأطفال عبء وحمل ثقيل لا يقدر الآباء على توفيره وتكون النتيجة نفور الأبناء إلى الشارع بحثًا عن عمل، لاسيما أن التمييز بين الأبناء وتفضيل بعضم على بعض سبب من أسباب كراهية الأخوة لبعضهم والهروب إلى الشارع بحثًا عن الاحتواء خارج المنزل، ومن الممكن أيضًا أن يكون السبب وراء تلك الظاهرة هى إدمان الأم والأب غياب عقلهم عن تربية ورعاية أبنائهم فيكون الشارع هو نهاية المطاف، كما أن هناك أسباب أسرية جبرية تكون نهايتها اطفال شوارع وتلك الأسباب جبرية قهرية لا تكون نتيجة إهمال الأسرة مثل وفاة أحد الوالدين وبالتالي يتيم الأبناء وتضعف الرقابة عليهم من الأقارب والبعض يعاني من قسوة الأقارب مما يصب في النهاية إلى الشارع والانضمام إلى أطفال الشوارع.

تأثير الظروف الاقتصادية على  نسبة احصائيات اطفال الشوارع

شاهد أيضا  موضوع تعبير عن فوائد الشجرة وكيفية المحافظة عليها

مما لاشك فيه أن صعوبة الأوضاع الاقتصادية تقف كحائل يعيق الآباء عن توفير متطلبات الأبناء من مأكل وملبس وسكن وتعليم ومتابعة طبية، وبالتالي يتم السماح للأبناء   بالنزول للشارع للعمل والمساعدة في تلبية متطلباتهم الشخصية، وبالتالي فإن أبواب الانحراف تكون مفتوحة للطفل على مصراعيها والتي تتشكل في مرافقة أصحاب السوء والهروب من المدرسة والاندماج أكثر مما ينبغي مع أطفال الشوارع والتطبع بطباعهم في التسول والشحاذة.

الطفل المستقل بذاته

يلجأ بعض الأطفال الفاقدين لعناية ورعاية أسرهم إلى الهروب من الأجواء الأسرية السيئة للتمتع بالحرية الكافية والبحث عن الاحتواء والاهتمام من المحيطين ولكن بطريقة خاطئة، حيث يصبح الشارع بكافة مخاطره مفتوح أمام الطفل بدون قيود ويصبح في نهاية تلك الحرية والاستقلال أطفال مصابين بأمراض خطيرة ومدمنين وأصحاب سلوك عدواني بدل من دعمهم وتعليمهم حتى يكونوا جيل جديد  وواجهة مشرفة ناشئة على العلم والثقافة والوعي وحب الوطن والنهوض به وبمستقبله إلى أحسن حال.

آثار ظاهرة أطفال الشّوارع

يترتب على تفشي ظاهرة أطفال الشوارع عدة سلبيات جسيمة لا حصر لها فمنها مشكلات اجتماعية مثل تفشي الجهل والتخلف البطالة والأمية والعادات والتقاليد السلبية، ومنها مشكلات لها علاقة بالأمن والأمان حيث يكون مجتمع أطفال الشوارع مستهدف من أجل استقطاب هؤلاء الأطفال للمشاركة في السرقة وتوزيع المخدرات والدعارة والتشكيل العصابي والاستهداف الأمني وغيرهم من مسببات إثارة الذعر وذهاب الأمن والآمان، كل هذا بالإضافة إلى أسباب نفسية وأبرزها الانحراف والإحباط كونه انخرط مبكرًا في سوق العمل وواجه العديد من المشاكل والعنف وضغوطات الحياة علاوة على التعامل مع اشخاص بعضهم غير أسوياء فيشعر الطفل حينها وكأنه يصارع من أجل البقاء واثبات الذات، ولا يمكننا أبداً انكار المشاكل الصحية التي حتمًا تصيب ٩٩٪ من أطفال الشوارع، ألا وهى أمراض الصدر والربو والالتهاب الرئوي والجرب والتيفود وفقر الدم.

شاهد أيضا  موضوع تعبير عن حسن الخلق

علاج ظاهرة أطفال الشوارع



بعد إجراء العديد من الاحصائيات والدراسات التي تخص ظاهرة أطفال الشوارع، تم اكتشاف عدة طرق تساعد في إبادة تلك الظاهرة نهائياً مثل رصد جميع الأطفال التي تتخذ من الشوارع مسكنًا لها وضبطهم وإنشاء المؤسسات الاجتماعية ودور الرعاية لحماية الأطفال وانقاذهم من الاستغلال والعنف الواقع عليهم، كما يتسع نطاق عمل تلك المنظمات ليشمل الأطفال ضحايا الأسر العنيفة المفككة وكذلك الأطفال التي تعمل في صناعة خطرة قد تفني بحياتهم، وأيضًا فتح عدد من المكاتب الاستشارية التي تمد يد  المساعدة والعون  لهؤلاء الأطفال و تسليط الإعلام الحر على مناقشة أبعاد تلك القضية بمصداقية حتى يتم تكريس جهود الدولة من أجل ابتكار آليات جديدة تنقذ حياة هؤلاء الأطفال.

دعوة الدين الاسلامي الحنيف إلى الاهتمام بالأطفال

حدثنا الدين الاسلامي الحنيف على التراحم فقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ” لن تؤمنوا حتى تراحموا” والرحمة تخص الكبير والصغير، وقد ذكرت السيرة النبوية أيضًا قول آخر لسيدنا رسول الله وهو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “أكثروا من قبلة أولادكم فإن لكم بكل قبلة درجة” وقال أيضًا ” ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا”

وقد قال الله تعالي في كتابة العزيز” ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقكم وإياهم”.

الخاتمة

لا يمكن أن نترك مشكلة أطفال الشوارع على عاتق الحكومة فقط وليكن يجب تكاتف الجهود المشتركة ومشاركة أبناء المجتمع والتحالفات الخيرية من أجل القضاء على تلك الظاهرة.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *