أبحاث وموضوعات تعبير

موضوع تعبير عن ظاهرة التسرب من المدرسة



ظاهرة التسرب من المدرسة هى واحدة من إحدى الظواهر السلبية التي تعيق التطور والنمو والرخاء، حيث يؤثر غياب وهروب الأطفال من المدارس على المستقبل في المدى البعيد لأن الأطفال هم ذخيرة وسلاح المستقبل.

عناصر الموضوع

  • مقدمة موضوع تعبير عن ظاهرة التسرب من المدرسة
  • مفهوم ظاهرة التسرب من المدرسة
  • تأثير ظاهرة التسرب من المدرسة على المجتمع
  • دور الأسرة في تفشي ظاهرة التسرب من المدرسة
  • دور المدرسة في تفشي ظاهرة تسرب الطلاب
  • العلاقة بين زواج الفتيات المبكر وظاهرة التسرب من المدرسة
  • النتائج السلبية لظاهرة التسرب من المدرسة
  • الحلول المقترحة للسيطرة على ظاهرة التسرب من المدرسة
  • الخاتمة

المقدمة

نحن نعيش في مجتمع يعترف بالشهادات العلمية أكثر من اعترافه بمهارة وخبرة أبناءه، لذلك فإن  ظاهرة التسرب من المدرسة هى إحدى مسببات التراجع والبطالة والتخلف وانحسار تلك المجتمعات عن الرقي والتقدم والازدهار، وبالتالي تصبح تلك الظاهرة واحدة من الظواهر السلبية السيئة التي تسعى المجتمعات إلى الإلمام بكافة أسبابها ومحاولة السيطرة عليها وتحجيمها ومن ثم القضاء عليها نهائيا ً.

مفهوم ظاهرة التسرب من المدرسة

لا ترتبط ظاهرة التسرب المدرسي بمرحلة دراسية محددة، بل يطلق ذلك المفهوم على الطلاب المتهربين من كافة الفصول الدراسية في كافة المراحل التعليمية بداية من المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الثانوية، أي تعني نفور الطلاب في عمر التعليم من المدارس أو عدم الحضور إلى المدرسة بانتظام وسواء إن كان السبب وراء عدم التحاق الطفل بالمدرسة قهري أو برغبته إلا أنها جميعهاً أسباب تصب في النهاية إلى وجود تلك الظاهرة السلبية التي يجب تسليط الضوء عليها أكثر مما ينبغي.

تأثير ظاهرة التسرب من المدرسة على المجتمع

حتما فإن  نتائج ظاهرة التسرب من المدرسة تظهر مستقبلاً على المدى البعيد حيث يفتقر المجتمع وجود علماء وباحثين وأطباء ومهندسين وشباب متعلمة ناضجة تعمل في كافة التخصصات العميقة وتقتحم سوق العمل بخبراتها ومهارتها وبراعتها، ويعم الجهل والفساد والبطالة ويصبح المجتمع مجتمع ضار لنفسه وللبيئة المحيطة لأن العلم هو حجر الأساس لنهضة ورقي الأمة ولتحقيق التطور والتقدم، لذلك فإننا نجد جميع الدول في حرص على محاربة كافة معوقات التعليم وتقف بالمرصاد لتصدى هجمات الظواهر السلبية التي تتسبب في حجب الطفل عند المدرسة.



شاهد أيضا  بحث عن الطاقة النظيفة وعلاقتها بالمناخ

دور الأسرة في تفشي ظاهرة التسرب من المدرسة

مما لاشك فيه أن ظاهرة التسرب من المدرسة تسلط الضوء على فشل الأسرة في أداء واجباتها ناحية الطفل، حيث تنتج تلك الظاهرة بسبب التقصير في دور الأسرة من ناحية توفير بيئة تعليم وثقافة وتنمية مهارات وتوسيع إدراك الطفل وتشجيع الطالب على تقوية نقاط ضعفه وتتفشى تلك الظاهرة السلبية نتيجة كثرة تنقل الأسرة من مسكن إلى مسكن آخر وبالتالي تكثر عملية نقل الطفل من مدرسة لأخرى أو أن تصبح مدرسة الطفل في مكان يبعد كثيراً عن مكان السكن وبالتالي يحمل الطفل هم كيفية الوصول والرجوع من المدرسة وحينهاً يكون مجبور على السير، كما تنتج تلك الظواهر السلبية نتيجة فقر الأسرة وعدم قدرة الآباء على توفير مستلزمات الأبناء وبالتالي يضطر الأبناء إلى البحث عن عمل بجانب الدراسة لتخفيف الآعباء الواقعة على عاتق الآباء، كما أن للتفكك الأسري وحالات الطلاق والانفصال دور آخر في تفشي تلك الظاهرة حيث يقع الأبناء ضحية فشل الأبوين في تأسيس أسرة سوية وبالتالي تنخفض الرقابة  على  الطفل، مما يؤدي في النهاية إلى التسرب من المدرسة.

دور المدرسة في تفشي ظاهرة تسرب الطلاب

نعم فإن للمدرسة دور مؤثر أيضًا في تفشي تلك الظاهرة، حيث نجد هناك مواقف تنمر وتمييز بين الطلاب وبعضهم البعض من قِبل المدرسين كما أن هناك فئة من المدرسين تتعمد استخدام العقاب النفسي للطلاب  بدلاً من العقاب البدني مما يؤثر بالسلب على الطفل ويجعله فاقد للثقة في نفسه كاره لتواجده في أرجاء المدرسة ولا يشعر بانتمائه لها، هذا بالإضافة إلى عدم وجود أصدقاء دراسة أسوياء داخل المدرسة وبالتالي يشعر الطالب كأنه وحيد، علاوة على اتباع أساليب تعليمية مملة وغير محببة إلى الأطفال وإهمال التجارب والتطبيقات العملية والبعد الكلي بين  طبيعة المناهج التربوية وبين تطورات الواقع الذي نعيشه، تلك هى أسباب ضعف أو انعدام مستوى الطالب التحصيلي من المدرسة وبالتالي يشعر الطالب بالإحباط و لا يوجد خيار له سوى التسرب من المدرسة.

شاهد أيضا  بحث عن التحديات المائية التي تواجهها مصر

العلاقة بين زواج الفتيات المبكر وظاهرة التسرب من المدرسة

هناك علاقة وثيقة بس إجبار الفتاة على الزواج في سن مبكر وبين ارتفاع معدلات تسرب الإناث من المدرسة، وبالطبع فإن هناك عدة أسر تجبر إناثها على ترك المدرسة من أجل الزواج المبكر اعتقادً منهم بأن الفتاة مكانها في المنزل لتربية الأبناء وتكوين أسرة وهم في الواقع لا يدركون أن الفتاة المتعلمة هى سر نجاح الأسرة وسبب تربية الأبناء تربية سليمة مشرفة وأساس إعداد جيل واعي مثقف مسلح بالعلم والدين فالأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق.

النتائج السلبية لظاهرة التسرب من المدرسة

يتسبب التسرب من المدرسة في آثار سلبية يمتد أثرها من الأسرة حتى المجتمع كافة، فالتسرب من المدرسة هو الطريق الذي يؤدي إلى تفشي الجهل والأمية والبطالة وبالتالي تكثر العادات السلبية السيئة و الخرافات والجرائم و غياب الثقافة العامة و ضياع الفرص في الحصول في على وظيفة مرموقة لأنها تتطلب شهادة علمية ومؤهلات دراسية وبالتالي تكثر الوظائف الشاغرة من دون موظفين وموظفات مؤهلين وكل هذا يصب في النهاية في حضارة واقتصاد الأمة أي يحدث تراجع وعدم القدرة على مواكبة تطورات العصر، كما تتسبب البطالة في انتشار السرقات والجرائم بهدف الحصول على المال من



شاهد أيضا  بحث عن المناطق الحيوية البرية

الحلول المقترحة  للسيطرة على ظاهرة التسرب من المدرسة

كما سردنا تفاصيل مشكلة التسرب من المدرسة نسرد الآن الحلول المقترحة والإجراءات الوقائية لتجنب تفشي ظاهرة التسرب من المدرسة:

  1. تعيين مرشد تربوي في كل مدرسة لكي يقوم باحتضان الطلاب وحل مشاكلهم التربوية وغير التربوية.
  2. معاقبة كل من يقوم بتمييز الطلاب عن بعضهم البعض.
  3. منع العقاب داخل المدرسة سواء إن كان عقاب جسدي أو عقاب نفسي ومعنوي.
  4. توفير تعليم مبسط ومخصص للطلاب أصحاب القدرات الذهنية والاستيعابية الضعيفة.
  5. تفعيل قانون يلزم الأسرة بتعليم الأبناء وإلا سوف تتعرض للمسألة القانونية.
  6. انشاء فصول دراسية خاصة بالطلاب المتسربين من المدرسة ومحاولة وضعهم مرة أخرى على طريق العلم والتعلم مهما كان سنهم الحالي.
  7. دعم الأسر الفقيرة ومساندتهم المادية لتغطية احتياجات الأبناء.
  8. تثقيف الأسر وتوعيتهم بأهمية العلم والتعلم.
  9. توعية الآباء بخطورة إجبار الطفل على ترك المدرسة وحثهم على تهيأة الجو الأسري المناسب للدراسة بداخل المنزل.
  10. حث الآباء على عدم تكليف الأبناء بأي مهام أخرى سوى المهام الدراسية.
  11. التواصل الحيوي بين الأسرة والمدرسة لاكتشاف نقاط ضعف الطالب والسيطرة عليها.
  12. توعية الآباء والأمهات بخطورة زواج الفتيات المبكر.
  13. وضع قانون يمنع زواج الفتيات المبكر.

الخاتمة

العلم نور ولا شك في ذلك مهما تغيرت الأوضاع الاقتصادية ومهما ساءت الأحوال يظل العلم هو طاقة النور والأمل في الغد المشرق، وحتماً لابد من القضاء على ظاهرة التسرب من المدرسة واحتضان الأطفال بين جدران المدرسة ومنحهم الحب والرعاية والاهتمام والعلم والثقافة فهم سواعد بناء المستقبل.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *