أبحاث وموضوعات تعبير

موضوع تعبير عن قلعة قايتباى



تتميز مصر بوجود العديد من الأماكن السياحية بها والتي جعلتها قبلة لكل شعوب العالم الباحثين عن متعة مشاهدة الأثار الفرعونية والإسلامية، ومن بين تلك المعالم الأثرية قلعة قايتباى بالأسكندرية، والتي تعد أهم المعالم السياحية والإسلامية في مصر والتي أسست في عهد المماليك مكان منارة الإسكندرية القديمة.

العناصر

  • مقدمه.
  • معلومات عن الملك قايتباي.
  • وصف القلعة.
  • اهتمام حكام مصر بالقلعة.
  • الدور الأثري للقلعة.
  • خطة الدولة لتطوير القلعة.
  • الخاتمة.

مقدمة

أنشأت قلعة قايتباى في آخر جزيرة فاروس الواقعة غرب مدينة الإسكندرية في عام ٨٨٢ هجرية بعد سقوط منارة الإسكندرية بعد تعرض الجزيرة لزلزال مدمر في عهد السلطان الناصر بن قلاوون، وقد تم بناؤها في عهد السلطان الأشرف أبو الناصر قايتباي وتم الانتهاء من تشييد تلك القلعة عام ٨٨٤ هجرية، وقد اهتم الملوك والسلاطين في كل العصور بحماية الحدود الشمالية لمصر لصد الخطر القادم من الخارج خاصة تلك الأخطار والهجمات القادمة من قبل الدولة العثمانية في تلك الفترة.

معلومات عن الملك قايتباي

هو الأشرف قايتباي المحمودي الظاهري ولد سنة ١٤١٢ هجرية، قام بشرائه  الملك الأشرف برسباي من الخوجة محمود ب٢٥ دينار وانضم بالجيش حتى أصبح أتابك العسكر ثم تولى حكم البلاد لمدة ١٨ عامًا كانت مليئة بالحروب.

أحب العلم والمطالعة والفروسية وكانت لديه نزعة صوفية واتسم بالحكمة والشجاعة والنشاط.

وصف القلعة



بنيت قلعة قايتباى على مساحة تقدر بنحو ١٧,٥٥٠ متر مربع ويصل طولها إلى ١٥٠ متر بينما يبلغ عرضها ١٣٠ متر.

شاهد أيضا  موضوع تعبير عن توفير فرص عمل للشباب

تحاط القلعة بأسوار داخلية يحيط بها أسوار خارجية، والأسوار الداخلية تحتوي على مخازن السلاح وثكنات الجند. أما الأسوار الخارجية فقد بنيت من الأحجار الضخمة ويلتف حول القلعة من جهاتها الأربعة،  كما بنيت علي أركان هذا السور عدد من الأبراج الدفاعية ماعدا الجانب الشرقي من السور المطل على البحر لا توجد عليه أي أبراج ويبلغ ارتفاعه ثمانية أمتار وعرضه حوالي مترين.

أما الجهة الغربية من السور فهي أضخم أسوار القلعة وتوجد عليه ثلاثة أبراج مستديرة توجد بها، أما الميناء الشرقي فيطل عليها الضلع الجنوبي للقلعة تعلوه ثلاثة أبراج أخرى ويتوسطه وجود باب، أم الساحل الشمالي للبحر المتوسط فيطل عليه الجزء الشمالي من سور القلعة ويتكون من جزء سفلى يتكون من ممر مبني على الصخور وبه عدد من الحجرات والجزء العلوي من هذا السور يتكون من ممر تتخلله فتحات ضيقة لرمي السهام من خلالها، وقد تم بناء برج داخل الساحة الرئيسية للقلعة علي مساحة ٣٠ متر ويصل ارتفاع هذا البرج إلي ١٧ متر، ويعد البرج الواقع في الشمال الغربي للقلعه بمثابة البرج الرئيسي ويتكون هذا البرج من ثلاثة طوابق من الحجر الصلد الجيري وهو بناء مربع الشكل تعلو سطحه أربعة أبراج على الأركان.

يتكون البناء الداخلي للقلعة  ثلاثة طوابق:

الطابق الأول: يشمل مسجد القلعة وعدة ممرات داخلية دفاعية للجنود.

الطابق الثاني: يحتوي على عدد من القاعات والممرات الداخلية.

شاهد أيضا  موضوع تعبير عن جدتي

أما الطابق الثالث فيضم حجرة واسعة خاصة بالسلطان تمكنه من مشاهدة السفن على بعد مسيرة يوم من مدينة الاسكندرية.

ويوجد بهذا الطابق أيضًا طاحونة ومخبز لطحن الغلال  وصناعة الخبز للجنود.



كما تحتوي قلعة قايتباى على متحف بحري يضم عدد من القطع الأثرية للمعارك البحرية النابولية والرومانية.

اهتمام حكام مصر بالقلعة

أولى حكام مصر وسلاطينها على مر العصور أهمية خاصة لقلعة قايتباي نظرًا لمكانتها المميزة ودورها في حماية حدود مصر الشمالية ومن بين تلك هؤلاء الحكام:

السلطان قنصوه الغوري الذي قام لتزويدها بالسلاح والحامية العسكرية.

في العصر العثماني اتخذها العثمانيون مركز لحاميتهم وأقاموا فيها طوائف من المشاة والمدفعية والفرسان، ولكن مع انهيار وضعف الحكم العثماني تمكن الفرنسية بقيادة نابليون من اقتحام الإسكندرية واحتلال مصر عام ١٧٩٨م.

جاء بعد ذلك محمد علي ليتولى حكم مصر فأخذ على عاتقه مسؤولية تأمين السواحل الشمالية للبلاد فقام بإعادة تجديد وترميم أسوار القلعة ومبانيها حيث قام ببناء بعض الحصون والطوابي بجانب القلعة على طول ساحل مصر الشمالي وزودها بالأسلحة والمدافع الحديثة في ذلك الوقت.

وبعد قيام ثورة عرابي والتي ترتب على اندلاعها ضرب الإسكندرية ودخول قوات الاحتلال الانجليزي الذي قام بتخريب بناء القلعة وحدوث العديد من التشققات بجدرانها حتى قامت لجنة حفظ الآثار المصرية بترميمها وصيانتها في عام ١٩٠٤م.

الدور الأثري للقلعة



كان الهدف من بناء الأشرف  قايتباي للقلعة هو هدف دفاعي تأميني في المقام الأول ولكن مع مرور الوقت اقتصر دور القلعة على كونها أحد المعالم الأثرية والتاريخية والسياحية في نفس الوقت بعدها قامت الحكومة بترميمها من التصدعات التي كانت بها في القرن العشرين لتصبح أهم معالم مدينة الإسكندرية السياحية.

شاهد أيضا  موضوع تعبير عن الكتاب خير صديق

خطة الدولة لتطوير القلعة

تبذل محافظة الإسكندرية جهودًا كبيرة في محاولة ترميم القلعة كواحدة من  أكبر مشاريع تطوير قلعة قايتباي حيث يهدف المشروع إلى ترميم وصيانة الصخرة الأم وحمايتها من التآكل عن طريق بناء حواجز  لمنع تأثير الأمواج عليها تحت إشراف هيئة حماية الشواطئ المصرية، وقد تم العثور على بعض الفجوات والثغرات في الصخرة الأم بفعل عوامل النحت والتغيرات المناخية ونتيجة للتيارات المائية تمكنت الأمواج من سحب الرمال من الناحية الشمالية الشرقية للقلعة مما يهدد بانهيارها ويتم العمل على بناء سور حول القلعة على بعد ١٥ متر من سور القلعة بتكلفة تصل إلى ٢٣٥ مليون جنيه مصري.

الخاتمة

تبقى الآثار المصرية أفضل شاهدًا على عظمة التاريخ المصري الفرعوني والإسلامي، فعند زيارتك لقلعة قايتباي مثلًا تتجسد أمامك كل معاني العراقة والشجاعة والصمود كما ترى فيها مهارة وفن وإبداع يظهر واضحًا في تصميم بناء القلعة وما تحتويه من حجرات وحصون وأبراج دفاعية، لذلك وجب علينا المحافظة على تلك الآثار التي تخلد معاني العراقة والإبداع لكي يتمتع بها الأجيال القادمة وتظل أحد أسباب الجذب السياحي إلى مصر.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *