أبحاث وموضوعات تعبير

موضوع عن اليوم العالمي للسياحة



أيام قليلة تفصل بيننا وبين يوم ينتظره العالم أجمع، وهو اليوم العالمي للسياحة، ففي ذلك اليوم يتم تسليط الضوء على أهم المنشأت السياحية ونشر الوعي الثقافي بين الأشخاص لتقدير السياحة وأهميتها في تقدم الدول، علمًا بأن ذلك اليوم كان اقتراح مواطن نيجيري سوف نتعرف عليه وعلى الكثير من المعلومات التي تدور حول ذلك اليوم عبر السطور القادمة.

اليوم العالمي للسياحة

كان الراحل النيجيري إغناتيوس أمادوا أتيغبي هو صاحب فكرة الاحتفال بيوم السياحة العالمي، وقد بدأ تنفيذ الفكرة في عام 1980 مع العلم أنه قد تم تكريم صاحبها في عام 2009

حيث قررت منظمة السياحة العالمية أن يكون ذلك اليوم هو السابع والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام ميلادي، علمًا بأن ذلك اليوم هو ذكرى وضع حجر الأساس لتلك المنظمة.

من ناحية أخرى نجد أنه في ذلك التاريخ تنتهي الذروة السياحية داخل نصف الكرة الأرضية الشمالي، وتبدأ في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، فهذا التاريخ له الكثير من الجوانب الثقافية والإقتصادية الهامة التي يجب التنبه إليها.

شاهد أيضا  المبادرات القومية التي ترعاها الدولة من حياة كريمة (تطوير قرى الريف المصري)

من أجل ذلك نجد أن منظمة السياحة العالمية تدعو الجميع للاحتفال بذلك اليوم، وذلك عن طريق نشر الصور السياحية الجذابة عبر كافة مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يكون لذلك جوانب هامة، من أهمها تحقيق الأهداف التي تسمو إليها هيئة التنمية المستدامة، والتي تتشكل فيما يلي:

  • القضاء على الفوارق الاجتماعية.
  • كبح الفقر.
  • التخلص من العنصرية.
  • توفير العمل اللائق.
  • الوصول إلى النمو الاقتصادي.

أهمية الاحتفال بيوم السياحة العالمي

في كل عام على مدار أكثر من 40 عام، نجد أن يوم السياحة العلمي يسلط الضوء بذاته على موضوعات عدة، من شأنها أن تكون سببًا في تقدم الدول ونموها، ففي عام 2020 كان يوم السياحة العالمي يدور حول التنمية في المجتمعات الريفية.



فهذا القطاع كان بحاجة إلى التعرف عليه عن كثب، فهو ليس فقط مصدر لتشغيل الأفراد، وإنما له التراث الثقافي والطبيعي المميز، وهو حلقة الوصل بين العديد من الأقاليم وله أهمية اقتصادية لا يستهان بها.

شاهد أيضا  بحث عن الوان قوس قزح بالترتيب

من ناحية أخرى نجد أن ذلك القطاع في حاجة إلى السياحة من أجل حماية العادات والتقاليد التي بدأت في الاختفاء، وأيضًا المحافظة على الطبيعة وحماية كافة المشروعات التي تواجه تهديد الانقراض.

بالنظر إلى تاريخ يوم السياحة الذي تناول القطاع الريفي، نجد أنه كان في عام ظهور جائحة كورونا، تلك التي أصابت العالم أجمع بتوقف الحركة، واندثرت فيه السياحة بشكل كبير، إلا أن العالم أجمع قد واجه ذلك الوباء بكل إيجابية.

إذ استطاع ذلك اليوم أن يرسخ في المواطنين كيفية تحويل الأمور السلبية إلى رؤية تعود على المواطنين والدول بالمنفعة العامة، حيث تطورت الكثير من المجالات اعتمادًا على التكنولوجيا الداهمة، وسرعان ما عادت السياحة إلى قوتها في الكثير من الدول، ولكن بشكل أكثر أمنًا وسلامة.

شاهد أيضا  بحث عن التطوير الذاتي

أيضًا نجد أنه في عام آخر قد تناول اليوم العالمي للسياحة أهمية أن يكون للشخص الوظيفة المناسبة التي تخوله للقيام بالإبداع، وهو الأمر الذي يعود بالمنفعة على المواطن والدولة التي يعمل بها، وجدير بالذكر أن نعلم أن ذلك اليوم يتناول أيضًا القضايا الدولية المتعددة، مما يزيد من الترابط والتعرف على الكثير من السبل لحل المشكلات.

ليس ذلك فحسب، ل إنه في ذلك اليوم يتم الاحتفال أيضًا بكافة الإنجازات الإنسانية الراهنة، مما يعززها، ويشجع على القيام بالكثير منها.

تعرفنا من خلال ما مضى من سطور على الكثير من المعلومات عن اليوم العالمي للسياحة، من أجل أن يكون الفرد على علم به، ووعي بأهميته، فيقدر على تحقيق أقصى استفادة منه والاستمتاع به.



هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *