اخبار التعليم

هل يتم احتساب درجات الامتحانات الورقية لاولى ثانوى 2020 ؟



مستقبل الالالاند

منذ أمس وتتصارع التخبطات على شبكات التواصل الاجتماعي فيس بوك و واتساب فيما يتعلق بقرار الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والذي ينص على امتحان طلاب الصف الأول الثانوي امتحانات الفصل الدراسي الأول 2020 ورقى وليس على التابلت لحين تدريبهم على التابلت وإخزاء اختبار تجريبي لهم في مارس لتجربة السيستم وتدريب الطلاب على نمط الامتحان على التابلت الإلكتروني .

وانتشرت الكثير من الشائعات حول عدم احتساب درجات الترم الأول وذلك يعتبر غير صحيح حيث لم يعلن الوزير ذلك بشكل أو باخر وكما أوضحنا انه فقط استبدل التابلت بالورقي في الترم الأول لقلة خبرة الطلاب على استخدام التابلت حيث سيتم تسليم التابلت حتى نهاية ديسمبر ومن الصعب تدريب مايزيد عن 700 ألف طالب في 10 أيام فقط .

انتشرت أيضا شائعة انه يجب الحصول على 50% للنجاح في السنة الدراسية واعتقد بعض الطلاب انه سوف يؤجل المذاكرة إلى الترم الثاني ويقوم بالمذاكرة حتى يحصل على 100% في الترم الثاني وينجح في أولي ثانوي ! وننوه أن ذلك التفكير خاطئ بشكل أو باخر أولا من الصعب الحصول على 100% في صف دراسي وثانيا المناهج مرتبطة ببعضها من الصعب عدم مذاكرة جميع مواد ألترم الأول والحصول على صفر بها ومذاكرة الترم الثاني والحصول على 100% بها .

امتحانات الفصل الدراسي الأول ورقية لحين تدريب الطلاب على استخدام التابلت ولكن الدرجات محسوبة
امتحانات شهر مارس تجريبية لاختبار السيستم ولتدريب الطلاب وغير مضافة للمجموع
امتحانات شهر مايو على التابلت ومضافة للمجموع
امتحانات الصف الأول الثانوي و الصف الثاني الثانوي فى الترمين سواء كانت تابلت او ورقية (اوبن بوك)

نصيحة من موقع الامتحان التعليمي

ذاكر لنفسك فقط .. لنفترض انه صدر قرار بإلغاء احتساب الدرجات ولم تذاكر بكل تأكيد ستكون غير ملم بالمواد الدراسية مثل اللغة العربية والرياضيات والكيمياء والفيزياء والأحياء والجغرافيا والتاريخ واللغة الانجليزية وعند صعودك إلى الصف الثاني الثانوي سوف تحتاج معرفتك بهذة المواد التي أهدرتها لان المواد في المرحلة الثانوية مرتبطة ببعضها وذلك يصعب عليك فى المرحلة الثانوية الحصول على تقدير جيد من أجل دخول الكلية التي تحلم بها !

هل تريد المضي قدما إلى أن الدرجات محسوبة أم غير محسوبة أذاكر أم لا أذاكر

احب أقولك تصبح على خير ومرحبا بك في مستقبل اللالالاند !



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق