أبحاث وموضوعات تعبير

مقدمة عن الام قصيره جدًا



نفحة من نفحات الجنة هي أمي، عطر أنفاسها هو الذي يجعلني أن أشعر أنه مازال بإمكاني أن أحيا بسلام، دعائها الذي يحاوطني يجعلني ألمس السعادة بيدي، كيف لا وهي التي حملتني في بطنها تسعة أشهر وتحملت كافة الآلام وهي لا تشعر سوى بالسعادة، تلك العبارات القليلة من شأنها أن تكون مقدمة قصيرة عن الأم، لذا دعونا نتعرف على المزيد من خلال السطور القادمة.

مقدمة عن الام قصيره جدًا

نقدم لكم الآن العديد من المقدمات الآن التي من شأنها أن تصلح لكافة المواضيع المتعلقة بالأم، وذلك عبر ما يلي:

  • ذكر الله عز وجل بر الوالدين في القرآن الكريم، وشدد على بر الأم، حيث قال في كتابه العزيز:” وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ” سورة اللقمان الآية رقم 14

فهي التي تحمل الطفل بين أحشائها، منتظرة اليوم الذي تشاهده فيه، فلها منا كل التقدير والاحترام، تلك التي بيدها تمحو كافة الآلام.

  • من الممكن أن نعش حياتنا بالطول والعرض ونحن غير شاعرين بأمنا، تلك التي من المفترض أن تكون أهم المخلوقات في حياتنا، يكفي أنها لا تنام إن شعرت أنه هناك من يشعر بألم من أولادها، تسهر على راحتنا، تعطينا الحنان والأمان دون أن تنتظر أن يكون هناك مقابل، هي التي تواجه معنا أي من المشكلات دون أن تطلب العون، وحدها الأم هي الجيش القوي الذي من الممكن الاستناد عليه دون خوف.
  • أمي، مهما تحدثت عنك لا يمكن أن تقدر الكلمات على أن تنقل لك ما في قلبي تجاهك، فأنت التي حملتني في بطنها تسعة أشهر كاملة، تحملت أوجاعًا كثيرة دون ضجر، كنت أخذ من جسدك كل العناصر التي تبنيني، وتسهري الليالي من أجلي، تعبتي كثيرًا يا أمي لكي أرتاح، بجانبك أنا في مأمن، بجوارك أشعر دائمًا بالدفء والحنان.
  • الأم هي ليست فرد من أفراد الأسرة، وإنما هي حجر الأساس، من دونها ينهار المنزل، هي الشخص القادر على العطاء والتضحيات بشكل غير مشروط، كي تضمن سلامة أبناءها، هي الشخص الوحيد المستعد لخوض حرب قوية لحماية الصغار على حساب نفسها، كيف لا وهي الصدر الحنون واليد الدافئة التي تربت على ظهر الصغير والكبير في المنزل فتهون عليه الكثير من الأوجاع.
شاهد أيضا  بحث عن المناطق الحيوية البرية

أفضل المقدمات عن الأم

الجنة تحت أقدام الأمهات، لذا حري بنا أن نعرف أن فضلها علينا عظيمًا، ورضاها من رضا الرحمن جل في علاه، لذا حري بنا أن نبرها ونحسن إليها، فدعائها هو سبب كل الخير لنا، واستكمالًا للعديد من المقدمات، نتعرف على بعض منها فيما يخص الأم عبر ما يلي:

  • روى أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:” قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ من أحَقُّ الناسِ منّي بحُسْنِ الصُحبةِ قال أمك قال ثمّ من قال أمّكَ قال ثم من قال أبوكَ” ذلك لأن الأم هي التي رضاها يفتح لنا أبواب الرحمة، ودعائها الذي يزيد العمر بركة، ويكون سببًا في نجاتنا من الكروب وبرها هو الجنة، فهنيئًا لمن رضيت عنه أمه وكان بارًا بها، فقد حيزت له الدنيا والآخرة.
  • على الرغم من أن كلمة أم مكونة من حرفين فقط، إلا أنها تشكل العالم أجمع، فهي عبارة عن كافة المشاعر النبيلة التي من الممكن أن يحملها القلب، فهي فيض من الحنان، ونهر من الحب، لا يمكنه أن يجف أبدًا، شكرًا لك يا أمي على كل ما قدمته لنا، ومهما تحدثنا لا يمكننا أن نصف مدى حبنا لك.
  • الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق، فهي بلا أدنى مبالغة الراحة التي وهبنا الله إياها، ولا يمكن أن يأتي خير على أي من الأشخاص دون أن يكون بارًا أمه، فهى أعظم تأثير على البشرية، ليس فقط على الشخص، وإنما على المجتمع بأكمله، كل العرفان لك يا أمي ومهما تحدثت لا يمكنني أن أصف مدى حبي لك وامتناني لفضلك.
  • لطالما أردت يا أمي أن أصف لك حبي، لكني لم أجد بين الكلمات ما يمكن أن يكفي، فأنا أحبك للحد الذي لا حد له، فأنت أول من رأت عيني، كنت لا أغفو إلا على دقات قلبك، وأنت من ساعدني على القيام بالخطوات الأولى، كنت أعتقد أنه عندما أترك يداكي وأتجول في العالم بمفردي أنني لن أكون في حاجة إليك مرة أخرى، لكني لم أكن أعلم أن دعواتك هي التي تحميني من أي مكروه، فيدك لا تزال على كتفي حتى وأنت بعيدة عني يا أغلى من رأت العين.
  • الأمومة هي تلك المشاعر الفياضة التي تجعل امرأة عادية تتحول إلى شخص يتمنى الأفضل دائمًا للصغار، تلك المشاعر النبيلة التي تحتوي عليها تجعلها تمتلك الأجنحة التي تخول لها الطيران من السعادة إن رأت أن أولادها بخير وناجحين في أي من الأمور، لذا نكن لها كل التقدير والعرفان بالجميل، ونشكرها على كل ما تقدمه لنا من خير وفير.
شاهد أيضا  موضوع تعبير عن الأمانة

تناولنا العديد من المقدمات القصيرة عن الأم، والتي من شأنها أن تصلح للكثير من المواضيع، سواء التعبير أو الإذاعة المدرسية، وغيرها، آملين أن يحفظ الله عز وجل أمهاتنا جميعًا وأن يرحم من فارقت الحياة منهن.



هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *